قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

30 يونيو.. من إنقاذ الدولة إلى تدشين الجمهورية الجديدة

30 يونيو
30 يونيو

مثّلت ثورة 30 يونيو واحدة من أبرز المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث، بعدما أعادت رسم ملامح المشهد السياسي ووضعت الدولة على مسار جديد قائم على استعادة الاستقرار وإعادة بناء مؤسساتها. 

ثورة 30 يونيو

مشروعات قومية كبرى

وخلال السنوات التي أعقبت الثورة، شهدت مصر تنفيذ مشروعات قومية كبرى وتوسعات غير مسبوقة في البنية التحتية والعمران والتنمية الاقتصادية، بالتوازي مع تعزيز دورها الإقليمي والدولي. 

مرحلة جديدة من البناء والتحديث

وفي ظل هذه التحولات، تتواصل قراءة وتقييم تأثيرات الثورة باعتبارها نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من البناء والتحديث وصياغة رؤية مستقبلية أكثر اتساعًا للدولة المصرية.

طوق النجاة للدولة المصرية

وأكد النائب محمد أبو العينين، رئيس البرلمان الأورومتوسطي، أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة طوق النجاة للدولة المصرية، حيث أعادت تصحيح المسار الوطني وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن مصر نجحت بعد الثورة في ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.

ثورة 30 يونيو

وخلال مشاركته في حفل تدشين كتاب «رجل الأقدار»، الذي عرضه الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة «صدى البلد»، قال أبو العينين إنه عايش عن قرب الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد خلال الفترة التي أعقبت عام 2011، وما صاحبها من تهديدات وتحديات أثرت على مختلف مناحي الحياة.

إرادة شعبية خالصة

وأوضح أن ثورة 30 يونيو كانت تعبيرًا حقيقيًا عن إرادة شعبية خالصة، انطلقت من شعور المصريين بالخوف على وطنهم وهويتهم، مؤكدًا أنها «ثورة شعب حماها الجيش»، بعدما وقفت القوات المسلحة وقيادتها إلى جانب مطالب المصريين في لحظة تاريخية حاسمة.

ثورة 30 يونيو

وأضاف أن القيادة السياسية اتخذت موقفًا وطنيًا مسؤولًا في توقيت بالغ الدقة، وهو ما أعاد الأمل والثقة إلى المواطنين، ورسخ قيم الوحدة الوطنية والتماسك بين أبناء الشعب المصري، مسلمين ومسيحيين، من أجل الحفاظ على الدولة وإعادة بنائها.

إطلاق رؤية تنموية غير مسبوقة

وأشار أبو العينين إلى أن ما أعقب ثورة 30 يونيو لم يقتصر على استعادة الاستقرار فقط، بل امتد إلى إطلاق رؤية تنموية غير مسبوقة اعتمدت على استثمار الطاقات البشرية والطبيعية والجغرافية التي تمتلكها مصر، من خلال التوسع في مشروعات البنية التحتية وتطوير الموانئ والمناطق اللوجستية وتعزيز قطاعي الطاقة والتعدين.

ثورة 30 يونيو

وأكد أن الدولة تبنت فكرًا تنمويًا حديثًا يقوم على التوسع العمراني والخروج من نطاق الوادي الضيق إلى آفاق عمرانية أوسع، عبر إنشاء مدن جديدة ومشروعات إسكانية وزراعية وصناعية متكاملة، بما يسهم في تحقيق التنمية المتوازنة وخلق فرص استثمارية واعدة في مختلف المحافظات.

بداية مرحلة جديدة في تاريخ مصر

واختتم رئيس البرلمان الأورومتوسطي تصريحاته بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو كانت بداية مرحلة جديدة في تاريخ مصر، نجحت خلالها الدولة في تحويل العديد من المناطق غير المستغلة إلى مراكز تنموية واقتصادية واعدة، ما انعكس بصورة واضحة على تعظيم قيمة الأصول والأراضي وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية المستدامة.