قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أبو العينين: افتتاح "الأوكتاجون" يجسد رؤية الدولة في تعزيز قدرات مصر الاستراتيجية

أبو العينين
أبو العينين

أبو العينين:

مصر تمتلك اليوم مقومات دولة عصرية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل

تعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط أصبح ضرورة استراتيجية وليس خيارًا

القضية الفلسطينية ستظل جوهر تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط

لا سلام حقيقي في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

مصر بقيادة الرئيس السيسي تواصل دورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي

الأمن المائي لمصر قضية وجودية لا تقبل المساومة

مصر أصبحت مركزًا إقليميًا للتجارة والطاقة والخدمات اللوجستية

أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل إنجازًا جديدًا في مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، ويعكس رؤية الدولة المصرية في تعزيز مؤسساتها وقدراتها على حماية الأمن القومي وصون مقدرات الوطن، بالتوازي مع مواصلة جهود التنمية والتحديث.

جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعات القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدة بمقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وقال أبو العينين إن انعقاد القمة يتزامن مع حدث وطني بالغ الأهمية يتمثل في افتتاح "الأوكتاجون"، مؤكدًا أن بناء الأوطان يبدأ ببناء مؤسسات قوية قادرة على حماية الدولة وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن العالم يمر بمرحلة تشهد تحولات غير مسبوقة في السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا، وهو ما يجعل تعزيز التعاون بين دول ضفتي البحر المتوسط ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الأمن والطاقة والهجرة غير الشرعية والتغيرات المناخية، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وأوضح أبو العينين أن الرئاسة المصرية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط حرصت، منذ توليها المسؤولية في يونيو 2025، على تحويل الجمعية إلى منصة فاعلة للحوار ودعم الاستقرار وتعزيز التكامل الاقتصادي وتمكين الشباب والمرأة، لافتًا إلى أن القاهرة استضافت خلال نوفمبر الماضي قمة رؤساء البرلمانات والمنتدى الاقتصادي بمناسبة مرور 30 عامًا على إعلان برشلونة.

وأكد أن "الميثاق الجديد من أجل المتوسط" يمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون الإقليمي، كونه يتضمن أكثر من 100 مشروع ومبادرة لدعم النمو الاقتصادي والابتكار والاستثمار، مشددًا على أن البرلمانات مطالبة بتوفير البيئة التشريعية اللازمة لتحويل هذه المبادرات إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياة المواطنين وتعزز ثقة المستثمرين.

وفي الشأن الإقليمي، شدد أبو العينين على أن التنمية لا يمكن أن تتحقق دون سلام، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تظل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وأن غياب الحل العادل يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأشاد بالدور الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم جهود السلام، مؤكدًا أهمية تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والبدء في إعادة الإعمار، مع التمسك بحل الدولتين ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته.

كما أكد دعم مصر لوحدة وسيادة كل من لبنان وسوريا وليبيا والسودان والصومال، مشددًا على أن الأمن المائي المصري قضية وجودية لا تقبل المساومة، مع رفض أي إجراءات أحادية في حوض النيل تخالف قواعد القانون الدولي.

واختتم أبو العينين كلمته بالتأكيد على أن مصر تواصل دورها كجسر للتعاون بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مستندة إلى ما حققته من استقرار سياسي وإصلاح اقتصادي وتطوير للبنية التحتية، بما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للتجارة والطاقة والخدمات اللوجستية والاستثمار، معربًا عن ثقته في أن يواصل الاتحاد من أجل المتوسط أداء دوره كمنصة للحوار والتعاون بما يخدم شعوب المنطقة.