علق إبراهيموفيتش، نجم منتخب السويد السابق، على بكاء محمد صلاح، نجم منتخب مصر، عقب الفوز بأول مباراة إقصائية لها على الإطلاق في كأس العالم.
وقال في تصريحات صحفية: “سيرى الناس الدموع، لكنهم لن يفهموا معناها. هذه ليست دموع ضعف، بل هي دموع رجل حمل آمال أمة بأكملها على كتفيه لسنوات”.
وأضاف: “لقد تعرض محمد صلاح للمساءلة والانتقاد والتشكيك في كل مرة كان يخفق فيها المنتخب المصري. لكنه الليلة، رد على كل منتقد دون أن ينطق بكلمة واحدة. لقد صمد عندما كان الضغط في ذروته، وسجل ركلته الترجيحية وساهم في كتابة أعظم فصل في تاريخ كرة القدم المصرية”.
وتابع “هذا الأمر أكبر من مجرد كرة قدم. ملايين المصريين سيتذكرون تماماً أين كانوا عندما سكنت الركلة الترجيحية الأخيرة الشباك. الأطفال سيحلمون بسبب هذه الليلة، والعائلات ستحتفل معاً لأن رجلاً واحداً رفض أن يكسره ثقل التوقعات”.
وأكمل: “عندما رأيت صلاح يبكي، لم أرَ نجماً خارقاً، بل رأيت قائداً منح شعبه أخيراً لحظة انتظروا أجيالاً ليعيشوها. تلك الدموع حملت في طياتها كل تضحية، وكل خيبة أمل، وكل انكسار سبق هذا الانتصار”.
وتابع: “يتحدث العالم دائماً عن الألقاب والإحصائيات، لكن لحظات كهذه هي السبب في أن كرة القدم هي اللعبة الأعظم على وجه الأرض. أنت لا تبكي لأنك فزت بمباراة، بل تبكي لأنك غيرت تاريخ بلدك إلى الأبد. الليلة، لم يربح محمد صلاح مجرد مباراة... بل أصبح خالداً في قلوب الشعب المصري”.

