قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الطفلة خديجة .. اترفضت من كل المدارس رغم ذكائها العالي .. اعرف تفاصيل القصة

الطفلة خديجة
الطفلة خديجة

أثار منشور رفض الطفلة خديجة في كل المدارس التي تقدمت للالتحاق بها تفاعل كبير على السوشيال ميديا

وتتمتع الطفلة خديجة بنسبة ذكاء مرتفعة وفق الاختبارات المخصصة وبالرغم من ذلك تم رفضها بسبب اختلاف شكلها نتيجة إصابتها بمتلازمة أبرت التى تتسبب في بعض التغيرات في شكل عظام  الرأس و التصاق أصابع اليد.

ونشرت صفحة women of Egypt تفاصيل الأزمة على لسان والدة الطفلة خديجة “آسفين… إحنا معندناش حد يقدر يتعامل مع الحالات الخاصة”

دي كانت الجملة اللي سمعناها من أكتر من مدرسة لما قدمنا لخديجة، رغم إنها طفلة ذكية جدًا، وعملنا لها اختبار ذكاء وكانت النتيجة مطمئنة، وبتروح حضانة عادي وبتتعلم لغات زي أي طفل في سنها. لكن مجرد إن عندها متلازمة أبرت كان كفاية يخلي مدارس كتير ترفض قبولها، لأن أغلبهم مكنوش يعرفوا عنها حاجة.

خديجة عندها 5 سنين، وعندها أخ أصغر م

وقتها الحقيقة ماكناش نعرف يعني إيه متلازمة أبرت، ولا كنا سمعنا عنها قبل كده بدأنا نبحث ونسأل لحد ما فهمنا إنها متلازمة نادرة جدًا، سببها طفرة جينية ومش مرض وراثي، وإنها مبتأثرش على الذكاء نهائي، لكن بتسبب تشوهات في العظام، زي عظام الجمجمة، وكمان بتخلي أصابع اليدين والقدمين ملتصقة.

ولأن عظام الجمجمة عند خديجة كانت مقفولة، كان لازم تعمل عملية وهي عندها 3 شهور علشان المخ يقدر ينمو بشكل طبيعي، وما يتأثرش الذكاء وبعدها بدأت رحلة طويلة من العمليات، منها عمليات فصل أصابع اليد، ولسه رحلتها العلاجية مستمرة، ولسه قدامها عمليات تانية لفصل باقي الأصابع.

كل عملية كانت أمل جديد، وكل مرة كانت بتتحمل ألم أكبر من سنها.

لكن أصعب حاجة قابلتنا مكانتش المستشفيات .. كانت نظرة الناس لأي حاجة مختلفة عنهم، خديجة اتعرضت للتنمر كتير، رغم إنها طفلة زي أي طفل، بتحب تضحك وتلعب وتحلم.

هي نفسها أوقات بتسألنا: “ليه إيدي كده؟” أو “ليه شكلي كده؟” وبنرد عليها بهدوء ونفهمها، وهي بتتقبل وبتتعامل بشكل طبيعي جدًا.

ولما جه وقت المدرسة، كنا متأكدين إنها هتتقبل لأنها ذكية، وبتفهم، وحالتها مبتمنعهاش من التعلم لكن للأسف اترفضت من أكتر من مدرسة ومعظم الردود كانت إنهم معندهمش حد يقدر يتعامل مع “الحالات الخاصة”، رغم إن خديجة لا عندها مشكلة في التعلم ولا في الذكاء، وبتروح الحضانة كل يوم وبتتعلم زي باقي الأطفال.

ساعتها حسينا إن المشكلة عمرها ما كانت في خديجة… المشكلة كانت في إن ناس كتير بتحكم على الحاجة اللي متعرفهاش.

خديجة مش محتاجة شفقة… هي محتاجة فرصة تثبت فيها إنها تقدر تتعلم، وتنجح، وتعيش حياتها بشكل طبيعي وكل اللي نفسها فيه إن الناس تشوفها كطفلة عندها أحلام ومستقبل، مش بس انها إسم متلازمة نادرة.