وجّه اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، رؤساء المدن بعقد مؤتمر جماهيري أسبوعي بكل مدينة، برئاسة رئيس المدينة وتحت رعاية وإشراف المحافظ، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التي أكد عليها خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة، بشأن أهمية فتح قنوات التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، بما يسهم في بناء رؤية موضوعية تستند إلى بيانات دقيقة تعكس الواقع الفعلي واحتياجات المواطنين.
وشدد المحافظ على أن يكون المؤتمر الأسبوعي منصة حقيقية للحوار المباشر مع المواطنين، بحضور القيادات التنفيذية ومديري المديريات والإدارات الخدمية والجهات المختصة، كلٌّ في نطاق اختصاصه، بما يضمن سرعة دراسة المشكلات المطروحة واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، مع الالتزام بالشفافية والوضوح في عرض الموقف التنفيذي لكل طلب أو شكوى.
كما وجّه المحافظ رؤساء المدن بإعداد تقرير أسبوعي شامل يُرفع إلى مكتبه، يتضمن جميع الطلبات والشكاوى والمقترحات التي جرى عرضها خلال المؤتمرات، وما تم إنجازه من حلول وإجراءات تنفيذية، إلى جانب حصر الموضوعات التي لم يتم الانتهاء منها، مع توضيح أسباب عدم الحل والمعوقات التي تواجه التنفيذ، لاتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن إزالة العقبات وسرعة الاستجابة لمطالب 
.
وأكد اللواء الدكتور إسماعيل كمال أن المواطن يأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، وأن جميع الأجهزة التنفيذية مطالبة بالتعامل الفوري مع احتياجات المواطنين، وبذل أقصى الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
وأوضح المحافظ أن المؤتمرات الجماهيرية ستُعقد أسبوعيًا وفق جدول زمني ثابت يضمن تغطية جميع مدن المحافظة، حيث تُعقد أيام الأحد في مدن نويبع وطابا وسانت كاترين، والاثنين في دهب وشرم الشيخ، والثلاثاء بمدينة طور سيناء، والأربعاء في مدينتي أبو زنيمة وأبو رديس، والخميس بمدينة رأس سدر.
وشدد محافظ جنوب سيناء على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ هذه التوجيهات، مؤكدًا أنه سيتابع بنفسه، وبصفة دورية، انتظام انعقاد المؤتمرات الجماهيرية وما يسفر عنها من قرارات وإجراءات تنفيذية، ومدى الاستجابة لمطالب المواطنين، مع تقييم أداء كل مدينة في هذا الملف، ورفع تقارير دورية بنتائج التنفيذ، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وترسيخًا لنهج الدولة القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستجابة السريعة لاحتياجاتهم، وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات المقدمة لهم.