روى محمد يحيى متولي سالم، عامل بالصحة بمدينة طور سيناء، تفاصيل ما وصفه بواقعة نصب تعرض لها، مؤكدًا أنه أصبح بلا مأوى بعد أن فقد مدخرات عمره في شراء شقة تبين - بحسب أقواله - أنها سبق بيعها لشخص آخر.
وقال محمد يحيى، «أنا مكسور أمام أولادي بعد أن أصبحنا بلا مأوى»، موضحًا أن أبناءه اضطروا إلى السفر للإقامة لدى أسرته، بينما بقي هو مع نجله الأكبر، الطالب بالتعليم الفني، بعد فقدان مسكنهما.
وأضاف أنه واجه أحد الأشخاص الذين اتهمهم في المحضر المحرر بالواقعة، قائلًا: «ابني بيسأل على فلوسه اللي تعب وعرق علشان يجمعها من شغله في أحد المطاعم لسنوات»، إلا أن الرد - وفقًا لروايته - كان: «قول له راحت... ومفيش شقة ولا فلوس».
وأوضح أنه حرر محضرًا بقسم شرطة طور سيناء، اتهم فيه ثلاثة أشخاص بالنصب والاحتيال عليه، بعد أن استغلوا رغبته في شراء شقة أكبر لتوفير مسكن مناسب لأفراد أسرته، وباعوا له شقة اكتشف لاحقًا أنها سبق التصرف فيها بالبيع.
وأشار إلى أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل أقنعه المتهمون - بحسب أقواله - ببيع أثاث شقته القديمة، بحجة وجود متأخرات مالية على الشقة الجديدة يجب سدادها، وهو ما دفعه إلى بيع الأثاث وتسليم شقته السابقة، قبل أن يكتشف تعرضه للخداع.
وأكد محمد أنه أصبح بلا مأوى بعد تسليم شقته القديمة، مطالبًا بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتمكينه من استرداد حقوقه ومدخرات عمره، فيما تتولى جهات التحقيق المختصة فحص البلاغ واتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.