قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مركز سلام لدراسات التطرف يطلق حزمة من المطبوعات العلمية لدعم جهوده في مواجهة التطرف

جانب من المطبوعات
جانب من المطبوعات

أعلن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إطلاق حزمة من المطبوعات العلمية والفكرية، في إطار انطلاقته الجديدة برعاية الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بما يعزز دوره البحثي في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.

وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن تطوير الإنتاج العلمي والبحثي يمثل أحد أهم أدوات مواجهة التطرف، مشيرًا إلى أن مواجهة الأفكار المتشددة لا تقتصر على الردود الآنية، بل تتطلب بناءً معرفيًا رصينًا وإنتاجًا علميًا يسهم في تفكيك المفاهيم المغلوطة وترسيخ الوعي الصحيح.

وأوضح المركز أن خريطة إصداراته تعكس تطورًا متواصلًا منذ تأسيسه عام 2020؛ إذ أصدر خلال مرحلته الأولى عددًا من المؤلفات والدراسات المتخصصة، فيما شهدت المرحلة الحالية، برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توسعًا نوعيًا بإطلاق حزمة جديدة من المؤلفات التي تعزز الدور البحثي للمركز وتواكب التحديات الفكرية المعاصرة.

وأضاف المركز أن الإصدارات تتناول قضايا التطرف والإسلاموفوبيا من منظور علمي رصين، وتمر بمراحل مراجعة دقيقة قبل نشرها عبر المنصات الرسمية لدار الإفتاء المصرية، لتكون متاحة للباحثين والمتخصصين والجمهور، في إطار دعم الوعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

ماهو مركز سلام لدراسات التطرف؟

يمثل مركز سلام لدراسات التطرف الذراع البحثي لدار الإفتاء المصرية في مجال دراسة ظواهر التطرف والإرهاب والإسلاموفوبيا، ويجسد رؤية علمية متكاملة في التعامل مع هذه القضايا من خلال البحث الرصين، والرصد العلمي، وبناء القدرات، ودعم صناع القرار، انطلاقا من رسالته في ترسيخ قيم الوسطية والتعايش والسلام، وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي.

ويتبنى المركز، الذي أنشئ عام 2020، مقاربة شاملة في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاء، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.

ويضم المركز عددا من البرامج البحثية المتخصصة، من بينها برنامج تفكيك التطرف الديني، وبرنامج مكافحة الإسلاموفوبيا، وبرنامج التطرف السلوكي والمجتمعي، وبرنامج التطرف اللاديني، وبرنامج خبرات مكافحة التطرف، بالإضافة إلى وحدة الإنذار المبكر، التي تعتمد على أدوات الرصد والتحليل واستشراف الاتجاهات المستقبلية، مع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في متابعة الخطابات المتطرفة ورصد تحولاتها، كما يعمل على إصدار سلسلة متنوعة من المخرجات العلمية، تشمل تقديرات الموقف، وأوراق السياسات، والدراسات المستقبلية، والتقارير التحليلية، إلى جانب إعداد موسوعة مرجعية شاملة لمواجهة التطرف، ودليل مرجعي لمكافحة الإسلاموفوبيا، وإطلاق مجلة علمية متخصصة، فضلا عن تطوير تطبيق «منارات» الإلكتروني، الذي يمثل قاعدة بيانات علمية متكاملة لرصد الظواهر المرتبطة بالتطرف والإسلاموفوبيا وتحليلها.