قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إسرائيل بعد الحرب.. ارتفاع صادم في إصابات الحزام الناري بين الشباب بنسبة 119%

 ارتفاع صادم في إصابات الحزام الناري بين الشباب بنسبة 119%
ارتفاع صادم في إصابات الحزام الناري بين الشباب بنسبة 119%

في وقت لا تزال فيه تداعيات الحرب والضغوط النفسية المستمرة تلقي بظلالها على المجتمع الإسرائيلي، كشفت بيانات حديثة عن ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بمرض الهربس النطاقي (الحزام الناري)، خاصة بين فئة الشباب، وسط ترجيحات طبية بأن التوتر النفسي المزمن يعد أحد أبرز العوامل وراء هذا الارتفاع.


وكشفت بيانات صادرة عن صناديق التأمين الصحي في إسرائيل عن زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بالهربس النطاقي خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل ارتفاع لافت بين الفئات العمرية الشابة.

ووفقًا للبيانات، ارتفع عدد الإصابات الجديدة المسجلة لدى صندوق "كلاليت" من 12,933 حالة عام 2010 إلى أكثر من 18 ألف حالة في عام 2025، فيما شهدت الفئة العمرية بين 18 و44 عامًا زيادة تقارب 119% خلال الفترة نفسها.

كما أظهرت بيانات صندوق "مكابي" ارتفاع عدد الإصابات من 8,555 حالة عام 2016 إلى نحو 13 ألف حالة في عام 2025، مع تسجيل أكبر زيادة بين من تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عامًا، بينما سجلت صناديق "موحيدت" و"ليئوميت" أيضًا ارتفاعًا في أعداد المصابين، وإن كان بوتيرة أقل.

وربط أطباء الأمراض المعدية هذا الارتفاع بمستويات التوتر النفسي التي يعيشها الإسرائيليون، مؤكدين أن الضغوط المستمرة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر تُعد من أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى إعادة تنشيط فيروس الهربس الكامن في الجسم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالحزام الناري.

وأوضح الأطباء أن المرض ينتج عن إعادة تنشيط فيروس جدري الماء الذي يبقى كامنا في الأعصاب بعد الإصابة به، وقد يسبب طفحًا جلديًا مؤلمًا ومضاعفات قد تشمل آلامًا عصبية مزمنة، وفي حالات نادرة التهاب السحايا أو إصابة العصب البصري.

ويرى مختصون أن تزايد الإصابات يستدعي رفع مستوى الوعي بأعراض المرض وطرق الوقاية منه، لا سيما مع استمرار الضغوط النفسية المرتبطة بالحرب. وبينما لا يزال اللقاح يُوصى به بشكل أساسي لمن تجاوزوا سن الخمسين، يؤكد الأطباء ضرورة عدم تجاهل الأعراض لدى الشباب، في ظل الارتفاع المتواصل في أعداد الإصابات المسجلة بينهم خلال السنوات الأخيرة.