قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الفايكنج والأسود والفراعنة.. احتفالات المنتخبات تهز المونديال

احتفالات منتخب مصر
احتفالات منتخب مصر

لم تتوقف أصداء كأس العالم 2026 عند حدود المباريات والنتائج، بل امتدت إلى الشوارع والساحات في عدد من الدول، بعدما تحولت عودة المنتخبات إلى أوطانها إلى مشاهد احتفالية استثنائية، عكست حجم التأثير الذي تركته البطولة في جماهيرها، حتى بالنسبة للمنتخبات التي لم تنجح في التتويج باللقب.

وفي مصر، بدا المشهد مختلفًا، بعدما استقبلت الجماهير بعثة المنتخب الوطني بحفاوة كبيرة عقب العودة من الولايات المتحدة، رغم انتهاء المشوار عند دور الـ16.

فـ"الفراعنة" كتبوا صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، بعدما تجاوزوا دور المجموعات للمرة الأولى، وبلغوا ثمن النهائي في أفضل إنجاز بتاريخ الكرة المصرية في كأس العالم.

ولم يكن الإنجاز مرتبطًا فقط بالنتيجة التاريخية، بل بالأداء الذي قدمه المنتخب، خاصة في مواجهة الأرجنتين، حين اقترب من إقصاء حامل اللقب بعدما تقدم بهدفين، قبل أن تنتهي المباراة بخسارة درامية بنتيجة 3-2، وهو ما جعل الجماهير تعتبر أن المنتخب كان قادرًا على الذهاب إلى أبعد من ذلك.

واستمرت الاحتفالات داخل مصر بعد عودة المنتخب، حيث استضاف استاد القاهرة الدولي احتفالية جماهيرية كبرى بعنوان "100 مليون شكرًا"، أحياها الفنان تامر حسني، تكريمًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني في البطولة، وسط حضور جماهيري كبير.

كما شهدت مدينة العلمين الجديدة استقبالًا شعبيًا واسعًا لبعثة المنتخب، بعدما احتشد الآلاف لتحية اللاعبين ورفع الأعلام وترديد الهتافات، في مشهد عكس حجم الفخر الشعبي بما حققه المنتخب الوطني.

وعلى الجانب الآخر، عاش منتخب النرويج واحدة من أكبر لحظات الاحتفال في تاريخه، بعدما عاد إلى بلاده وسط استقبال جماهيري غير مسبوق عقب بلوغه الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وتجمع أكثر من 90 ألف مشجع أمام القصر الملكي في العاصمة أوسلو لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني، قبل أن يشارك المنتخب في موكب احتفالي حمل اسم "صف الفايكنج"، بحضور ولي العهد الأمير هاكون، الذي حرص على مشاركة الجماهير الاحتفاء بالإنجاز.

وجاء هذا الاستقبال تقديرًا لما قدمه المنتخب النرويجي في البطولة، بعدما عاد إلى كأس العالم لأول مرة منذ 28 عامًا، ونجح في تحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء منتخب البرازيل، قبل أن يودع المنافسات من الدور ربع النهائي.

أما في إنجلترا، فاستمرت الاحتفالات بعد تأهل "الأسود الثلاثة" إلى نصف النهائي، في إنجاز أعاد المنتخب إلى دائرة المنافسة على اللقب العالمي، بينما تعيش الجماهير حالة من الترقب والأمل في مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية.

وبين الفراعنة الذين صنعوا التاريخ، والفايكنج الذين أعادوا كتابة تاريخ الكرة النرويجية، والأسود الثلاثة الباحثين عن المجد، أثبتت كأس العالم 2026 أن الإنجاز لا يُقاس دائمًا بالكأس، بل بما يتركه من أثر في قلوب الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في الاحتفالات التي اجتاحت الشوارع بعد البطولة.