قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لماذا جاءت تسمية شهر صفر بهذا الاسم؟.. سبب لا يعرفه كثيرون

بداية شهر صفر
بداية شهر صفر

يتساءل كثيرون عن سبب تسمية شهر صفر بهذا الاسم مع بداية أول أيامه اليوم الأربعاء، حيث يبحث عدد كبير من الناس عن حقيقة ما يُشاع حول شهر صفر وعلاقته بالتشاؤم، ويُعد شهر صفر هو ثاني أشهر السنة الهجرية، وفي السطور التالية نعرض سبب تسمية شهر صفر، وأبرز الأقوال حول أصل التسمية.

السر وراء اسم شهر صفر

تتفق الروايات التاريخية على أن هذا الاسم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بـ "الخلوّ والفراغ" وتدور أشهر الأقوال حول سببين رئيسيين وهما على النحو التالي:

كان العرب قديما يغادرون بيوتهم ويخرجون للقتال أو السفر بمجرد دخول هذا الشهر، فكانت ديارهم تخلو من قاطنيها، فقيل عنها آنذاك: «صَفِرَت الديار» أي خلت وفرغت من أهلها.

وفي رواية أخرى، يرجع الاسم إلى خلو مكة المكرمة من سكانها في هذا الوقت من العام؛ حيث كان أهلها يخرجون جماعات للبحث عن الطعام أو لممارسة التجارة، فارتبط اسم الشهر بذاكرة الفراغ والخلو.

هل شهر صفر شهر مرتبط بالتشاؤم؟

كان بعض العرب في الجاهلية يتشاءمون من شهر صفر ويعتقدون أنه شهر يجلب الضرر أو النحس، وهي معتقدات أبطلها الإسلام، حيث أكد أن الإنسان لا يصيبه إلا ما قدره الله تعالى، وأن الشهور والأيام لا تحمل في ذاتها خيرًا أو شرًا.

وحين جاء الإسلام نهى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن التشاؤم بهذا الشهر، أو التطير به فقد ثبت عن أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَرَ» وأراد - صلى الله عليه وسلم - بهذا الحديث نفي ما كان يعتقده أهل الجاهلية من الاعتقادات الباطلة التي تؤثر في القلب، وتضعف الظن الحسن بالله - عز وجل -، فقوله: "ولا صفر: وهو تأخير المحرم إلى صفر في النسئ، أو دابة بالبطن تعدى عند العرب، ويحتمل أن يكون نفيًا لما يتوهم أن شهر صفر تكثر فيه الدواهي والفتن".

فأبطل بذلك النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قضية التشاؤم في شهر صفر، وأنه ليس من الدين في شيء، وأن شهر صفر شهر من الأشهر التي عدَّها الله - عز وجل -، وأيامه من أيام الله - تبارك وتعالى -.

دعاء شهر صفر للرزق

اللهم صلِّ على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وبارك وسلم ، اللهم إني أعوذ بك من شر هذا الشهر ، ومن كل شدة وبلاء وبلية قدرتها فيه يا دهر ، يا مالك الدنيا والأخر ، يا عالما بما كان وما يكون ، ومن إذا أراد شيئا قال له كن فيكون ، يا أزلي يا أبدي ، يا مبدئ يا معيد ، ياذا الجلال والإكرام ، ياذا العرش المجيد ، أنت تفعل ماتريد.

اللهم احرس بعينك نفسي وأهلي ومالي ، وولدي وديني ودنياي التي ابتليتني بصحبتها بحرمة الأبرار والأخيار، برحمتك يا عزيز يا غفار ، يا كريم ، يا ستار ، برحمتك يا ارحم الراحمين.

اللهم يا شديد القوى ، ويا شديد المحال يا عزيز ذلت لعزتك جميع خلقك، اكفني عن جميع خلقك، يا محسن يا مجمل ، يا متفضل يا منعم يا مكرم ، يامن لا إله إلا أنت برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات، وثبتني وثقل موازيني، وحقق إيماني، وارفع درجتي، وتقبل الخير وخواتمه وأوله وآخره وظاهره وباطنه والدرجات العلى من الجنة.

اللهم ارزقنا التوفيق، وزدنا علمًا وعملًا صالحًا، واجعلنا من المتقين المخلصين، اللهم إني توكلت عليك وسلمت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.

اللهم سخر لي جميع خلقك كما سخرت البحر لسيدنا موسى -عليه السلام-، وألن لي قلوبهم كما ألنت الحديد لداود -عليه السلام-، فإنهم لا ينطقون إلا بإذنك، نواصيهم في قبضتك، وقلوبهم في يديك تصرفها كيف شئت، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، يا علام الغيوب أطفأت غضبهم بلا إله إلا الله، واستجلبت محبتهم.

اللهم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنسًا وفرجًا من بحر كرمك، أنت بيدك الأمركله ومقاليد كل شيء، فهب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، في بابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم.