كشفت مرسيدس عن CLA EV 2026 الجديدة، التي تمثل بداية جيل جديد من سياراتها الكهربائية، معتمدة على تقنيات حديثة تستهدف تعزيز الكفاءة والأداء، أبرزها ناقل حركة ثنائي السرعات، وهي تقنية لا تزال نادرة في السيارات الكهربائية، وتستخدمها أيضا بعض الطرازات الرياضية مثل بورشه تايكان.

وتتميز السيارة مرسيدس CLA EV 2026 بمنظومة دفع كهربائية تعتمد على محرك خلفي بقوة تتجاوز 400 حصان، ما يمكنها من التسارع من الثبات إلى 100 كم/س في أقل من 4 ثواني، إلى جانب سرعة قصوى تتجاوز 220 كم/س.
وتستمد CLA EV طاقتها من بطارية بسعة 85 كيلوواط/ساعة، فيما تدعم الشحن السريع بقدرة تصل إلى 250 كيلوواط، وهو ما يسمح بإضافة نحو 300 كيلومتر من مدى القيادة خلال 20 دقيقة فقط.

وأظهرت اختبارات القيادة أن السيارة حققت مدى فعلي بلغ نحو 540 كيلومتر عند السير بسرعة ثابتة تبلغ 120 كم/س، وهو رقم يضعها ضمن السيارات الكهربائية ذات المدى الطويل، رغم استخدام بطارية أصغر من بعض المنافسين.

وفي اختبارات الأداء على السرعات المرتفعة، ساهم ناقل الحركة ثنائي السرعات في تحسين الكفاءة، حيث حافظ المحرك على عدد دورات أقل مقارنة ببعض المنافسين، ما ينعكس على استهلاك الطاقة أثناء القيادة على الطرق السريعة.

وتحافظ السيارة على هوية مرسيدس التصميمية، مع خطوط كوبيه انسيابية، وواجهة أمامية مغلقة، ومصابيح LED حديثة، بينما تضم المقصورة شاشتين رقميتين كبيرتين تعملان عبر أحدث إصدار من نظام MBUX، إلى جانب خامات فاخرة وإضاءة محيطية قابلة للتخصيص.

كما زودت مرسيدس السيارة بحزمة متطورة من أنظمة السلامة ومساعدة السائق، تشمل مثبت السرعة التكيفي، ومساعد الحفاظ على المسار، وتقنيات القيادة شبه الذاتية.

ومن المنتظر أن تنافس مرسيدس CLA EV 2026 عدد من أبرز السيارات الكهربائية في الأسواق العالمية، وفي مقدمتها تسلا موديل 3 وبورشه تايكان وبي إم دبليو i4، مع الاعتماد على مزيج من الفخامة الألمانية، والكفاءة العالية، ومدى القيادة الطويل لجذب الباحثين عن سيارة كهربائية متطورة.



