سُئلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوافق على تأكيد نائب الرئيس جيه دي فانس أمس بأن جهات مدعومة من إسرائيل تحاول تقويض المفاوضات الأمريكية مع إيران.
وأجابت: "بالتأكيد سيوافق الرئيس على أن الدول الأجنبية تحاول التأثير على الرأي العام الأمريكي لا شك في ذلك أعتقد أنها حقيقة بديهية"، متجنبةً الإجابة المباشرة على السؤال، وملمحةً على ما يبدو إلى الخطاب الذي سيلقيه ترامب الليلة حول التدخل المزعوم في الانتخابات.
كما سُئلت ليفيت عن تصريحات فانس في المقابلة نفسها مع جو روغان، والتي دافع فيها عن العلاقات الدبلوماسية مع إيران، في حين استمر ترامب في وصف قادتها بالجنون.
وأجابت ليفيت: "الرئيس ونائب الرئيس متفقان تماماً".
بحسب ليفيت، فإن الضربات الأمريكية الأخيرة جاءت ردًا على انتهاك طهران لمذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن، وذلك بمهاجمتها سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
وأضافت: "لن يقف الرئيس ترامب مكتوف الأيدي أمام هذه الأعمال الإرهابية في المضيق دون ضمان دفع إيران ثمنها".
وشددت على أن ترامب لا يزال منفتحًا على الحوار الدبلوماسي، مؤكدةً في الوقت نفسه أن إيران لن تتمكن أبدًا من امتلاك سلاح نووي.



