قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بيان هام من الحرس الثوري الإيراني

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

 أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف رادارا للإنذار والتتبع لمنظومة الدفاع الصاروخي، وعدة مستودعات رئيسية للأسلحة، ومنصتي إطلاق صواريخ أرض–أرض من طراز "هيمارس تابعة للقوات الأمريكي، إلى جانب عدد من الصواريخ المخزنة الخاصة بهذه المنظومة؛ مما أدى إلى اندلاع حريق هائل في قاعدة الإرهابيين الأمريكيين بالكويت.

جاء ذلك في البيان رقم 20 الصادر صباح اليوم عن العلاقات العامة للحرس الثوري.

وأكد البيان الإيراني  على أن ابناء الشعب الإيراني في حرس الثورة الإسلامية وقوات التعبئة (البسيج) يواصلون عملياتهم بنجاح.

وذكر البيان :  الشيطان الأكبر الذي استأنف الحرب اعتمادا على مزاعمه الواهمة بتراجع قدرات إيران، وبعد نقضه العهود أثناء المفاوضات، يعيش اليوم حالة عجز وندم ويئس من تحقيق أي نجاح في مواجهة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، لذلك لجأ الليلة الماضية إلى ارتكاب جريمة حرب جديدة عبر استهدافه مراكز مدنية في البلاد، من بينها منشآت الاتصالات والسكك الحديدية والمركبات العابرة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين العزل؛ مضيفا أن مجاهدي الاسلام بدأوا عمليات الرد على اعتداءات الجيش الأمريكي قاتل للأطفال.

وأضاف البيان : في أول رد على هذه الجرائم، نفذ مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس، ضمن الموجة الـ 12 من عملية "نصر 2"، وتحت شعار "يا أبا عبد الله الحسين (ع) "، وإهداء إلى الكوادر العاملة في شركة "رجاء" (السكك الحديدية للجمهورية الإسلامية الإيرانية)، نفذوا هجوما استهدف رادارا للإنذار والكشف تابعا لمنظومة الدفاع الصاروخي، وعدة مستودعات رئيسية لأسلحة العدو الأمريكي، ومنصتين لإطلاق صواريخ أرض–أرض من طراز "هيمارس"، إضافة إلى عدد من الصواريخ المخزنة التابعة لهذه المنظومة؛ الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق هائل في القاعدة الأمريكية بالكويت.



وختم الحرس الثوري بيانه بالقول : الاعتداءات الأمريكية في المنطقة أدت إلى تراجع حاد في الإنتاج والتوقف الكامل لصادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز؛ مشيرا إلى أن عمليات الرد بالمثل على هذه الاعتداءات متواصلة.