كشف الناقد الفني طارق الشناوي تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأخيرة في حياة الفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي، مؤكدًا أنه كان يسعى لتوجيه رسالة توعية للشباب بمخاطر الإدمان، كما تحدث عن أبرز محطات مشواره الفني، معربًا عن خالص تعازيه للكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي في وفاة نجله.
قال “الشناوي” خلال برنامج صباحك مصري، إن فقدان الابن هو "أكبر حزن يمكن أن يعيشه الإنسان"، مقدمًا التعازي للكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي، مشيرًا إلى أن الراحل أثبت موهبته الفنية بعيدًا عن كونه نجل كاتب كبير.
وأكد الناقد الفني أن أحمد جلال عبد القوي كان يشعر بأهمية توجيه رسالة للشباب عن مخاطر الإدمان، موضحًا أنه تحدث بصراحة في أكثر من لقاء عن تجربته، وكان يرى أن نشر الوعي قد يكون أهم ما يتركه بعد رحيله.
وأوضح أن بداية الأزمة جاءت بعد خضوع الفنان الراحل لعملية جراحية في العمود الفقري، حيث استخدم مسكنات قوية تحتوي على مواد مخدرة، قبل أن يتحول استخدامها إلى إدمان نتيجة تأثيرها.
وأشار الناقد الفني إلى أن أحمد جلال عبد القوي اتخذ أولى خطوات العلاج بالاعتراف بإدمانه، وبدأ بالفعل رحلة التعافي ومحاولة الابتعاد عن هذه المواد، إلا أن إصابته بمرض السرطان أثرت على حالته الصحية.
وأضاف الشناوي أن الفنان الراحل شارك في أعمال فنية مؤثرة، أبرزها مسلسل "حضرة المتهم أبي" مع الفنان الراحل نور الشريف، كما شارك في أعمال خارج مصر بالكويت والأردن، مؤكدًا أنه كان يجتهد في العمل لتوفير نفقات علاجه.
واختتم طارق الشناوي حديثه بالتأكيد على أن أحمد جلال عبد القوي كان "ضحية ضعف، لكنه بطل في المواجهة"، لأنه امتلك الشجاعة للاعتراف بتجربته والسعي للتعافي، معربًا عن خالص تعازيه لأسرة الراحل، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته.

