يدخل قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي، مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، وهو على موعد مع فرصة جديدة لكتابة التاريخ، إذ بات قريبًا من اعتلاء صدارة هدافي المباريات النهائية للمونديال.
ويحتاج ميسي إلى تسجيل هدفين خلال المباراة النهائية لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يتصدر القائمة برصيد أربعة أهداف في نهائيات كأس العالم، بينما سيمنحه إحراز ثلاثة أهداف الانفراد بالرقم القياسي.
ويحمل مبابي الرقم الحالي بعد تألقه في نهائيي نسختي 2018 و2022، حيث سجل هدفًا في شباك كرواتيا خلال نهائي مونديال روسيا، قبل أن يوقع على “هاتريك” تاريخي أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2022، في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3، قبل أن يحسمها المنتخب الأرجنتيني بركلات الترجيح.
كما يُعد مبابي ثاني أصغر لاعب يسجل في نهائي كأس العالم، بعدما هز الشباك في نهائي 2018 بعمر 19 عامًا و207 أيام، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، إلى جانب كونه ثاني لاعب في تاريخ البطولة يسجل ثلاثة أهداف في مباراة نهائية، بعد الإنجليزي جيف هيرست.
وبفضل أهدافه الأربعة في المباريات النهائية، تفوق النجم الفرنسي على عدد من أساطير اللعبة، بينهم بيليه ورونالدو وفافا وماريو كيمبس وزين الدين زيدان، من حيث عدد الأهداف المسجلة في نهائيات كأس العالم.
في المقابل، يمتلك ميسي هدفين في المباريات النهائية للمونديال، سجلهما في نهائي قطر 2022 أمام فرنسا، ويأمل في زيادة رصيده خلال مواجهة إسبانيا على ملعب “ميتلايف”، ليقترب من صدارة القائمة التاريخية.
ولا يقتصر طموح قائد الأرجنتين على تحقيق إنجاز فردي، بل يسعى أيضًا لقيادة منتخب بلاده إلى الاحتفاظ بلقب كأس العالم، في مواجهة تجمع بين حلم التتويج العالمي وإمكانية تسجيل إنجاز جديد في سجله الحافل

