قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه تم توجيه ضربات قوية لإيران ضمن موجة جديدة من الهجمات الأمريكية، مؤكدًا أن الهجوم على إيران سيستمر لحين تقويض قدراتها العسكرية.
ومن جانبه، أكد الجيش الأمريكي استمرار القوات في حالة تأهب قصوى وجاهزية تامة، وفقا لما جاء عبر إكسترا نيوز.
ودخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يومه التاسع على التوالي، مع شن القوات الأمريكية موجة جديدة من الضربات على عدة مدن ومواقع إيرانية، في وقت اتسعت فيه دائرة المواجهة لتشمل قواعد ومنشآت أمريكية في عدد من دول المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تعطل حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن ستواصل عملياتها العسكرية ما دامت إيران تستهدف حركة الشحن التجاري العالمي، مشددًا على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي، وأن الولايات المتحدة سترد على أي محاولة إيرانية للسيطرة عليه، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام التوصل إلى حل دبلوماسي.
وتزايد القلق الدولي بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا لتلف وتوقفتا عن الإبحار أثناء محاولتهما عبور مسار جنوبي وصفه بأنه غير آمن.
وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن إلى تراجع ملحوظ في حركة السفن عبر المضيق، إذ عبرته أربع سفن فقط يوم الأحد مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، كما دخلت ثلاث ناقلات للمنتجات النفطية وناقلة نفط خام عملاقة المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل شحنات النفط.
وأدى التصعيد والاضطراب المحتمل في إمدادات الطاقة إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 2% لتتجاوز مستوى 90 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من موجة تضخم عالمية جديدة إذا استمرت المواجهة أو تعطلت صادرات النفط والغاز لفترة طويلة.
ويأتي التصعيد الأخير بعد انهيار اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اتهامات متبادلة بانتهاكه قبل استئناف العمليات العسكرية المفتوحة واتساع نطاقها في عدة دول بالمنطقة.

