تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة لافتة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وهو يجلس بهدوء بين الحضور والشباب في الصفوف الأخيرة لإحدى القاعات، بعيدًا عن منصة كبار الزوار والصف الأول والمقاعد المخصصة للبروتوكولات الرسمية.

وأثارت الصورة تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، الذين رأوا فيها مشهدًا يعكس شخصية البابا تواضروس، المعروف بقربه من الجميع وحرصه على التعامل ببساطة وتواضع بعيدًا عن المظاهر الرسمية، حيث بدا كأحد المشاركين في اللقاء، يستمع باهتمام وسط الشباب دون تمييز أو ترتيبات استثنائية.
طريق الإنسان إلى الله
ولم يكن هذا المشهد جديدًا على قداسة البابا، إذ ارتبط اسمه على مدار سنوات خدمته بالاتضاع والبساطة في التعامل، سواء خلال زياراته الرعوية أو لقاءاته مع الشباب والشعب.
كما يؤكد دائمًا في عظاته أن التواضع هو طريق الإنسان إلى الله، وأن قيمة الإنسان لا تُقاس بالمناصب أو المقاعد، بل بالمحبة والخدمة الصادقة، وهي مبادئ يحرص على ترجمتها إلى مواقف عملية قبل أن تكون مجرد كلمات .

ولاقت الصورة إشادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها كثيرون بأنها لقطة عفوية تختصر معاني التواضع والهدوء، وتعكس أسلوب البابا تواضروس في الاقتراب من الشباب والوجود بينهم بصورة طبيعية، في مشهد ترك انطباعًا إيجابيًا لدى آلاف المتابعين.






