يتساءل عدد كبير من الناس عن حكم قراءة القرآن وإهداء ثوابها للميت، وهل يصل ثواب تلاوة القرآن إلى المتوفى؟ وما رأي دار الإفتاء في هذه المسألة؟ حيث يبحث كثيرون عن هذا الحكم عند وفاة أحد الأقارب أو في المناسبات الدينية، رغبةً في نفع الميت بما شرعه الله تعالى، وقد أوضح العلماء آراء الفقهاء في حكم إهداء ثواب قراءة القرآن للميت، وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي.
هل يصل ثواب قراءة القرآن إلى الميت؟
في البداية كشف الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم قراءة القرآن إلى الميت مؤكدا أنه يصل ثوابها للميت باتفاق الفقهاء.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، في تصريحات سابقة، أن قراءة القرآن للميت تكون بمثابة صدقة يقدمها الحي للميت، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم، "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له".
هل ينتفع الميت بقراءة القرآن؟
وفي السياق، قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن إهداء ثواب قراءة القرآن للميت يؤجر عليه الإنسان ويأخذ ثواب عليه القارئ والميت معا.
وأوضح في تصريحات سابقة، أن للقارئ والميت الموهوب نفس الأجر، مستشهدا بما جاء عن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُودٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ».



