حذرت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري، من شراء الأسماك المجمدة دون التأكد من سلامتها، مؤكدة أن طريقة تجميد السمك تكشف كثيرًا عن جودته، وأن إعادة التجميد بعد إذابته من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى فساده.
وأوضحت أن السمك المجمد السليم يكون مجمدًا وفق مواصفات تحفظ جودته لمدة تصل إلى 6 أشهر دون أن يفقد خصائصه، مشيرة إلى أن أول اختبار عند الشراء هو إمكانية فصل السمكة بسهولة من الكرتونة.
وأضافت: "إذا وجدت الأسماك ملتصقة ببعضها ومغطاة بطبقة ثلج كثيفة تمنع فصلها بسهولة، فهذا مؤشر على أنها ذابت ثم أُعيد تجميدها أكثر من مرة، وهو ما يعد علامة على فسادها".
وأكدت أن السمكة المجمدة السليمة بعد إذابتها يجب أن تكون ذات جسم متماسك، وجلد لامع، وبطن غير مفتوحة، مع عيون وخياشيم طبيعية، وعند فتحها يكون اللحم أبيض ونظيفًا، والعظام متماسكة، والأحشاء الداخلية خالية من الديدان.
كيف تميز السمك الطازج؟
وأشارت سماح نوح إلى أن هناك اختبارًا بسيطًا، وهو وضع السمكة في الماء؛ فإذا استقرت في القاع فهي غالبًا طازجة، أما إذا طفت على السطح فتعد من علامات الفساد.
وأضافت أن السمكة الطازجة تتميز بـ:
رائحة طبيعية تشبه رائحة البحر أو اليود، بينما الأسماك الدهنية مثل الماكريل والتونة تكون رائحتها قريبة من الزبد.
عيون لامعة وقرنية شفافة.
خياشيم حمراء زاهية خالية من المخاط والروائح الكريهة.
قشور ثابتة بقوة في الجسم.
جلد لامع خالٍ من التسلخات والكدمات.
لحم أبيض متماسك يعود إلى مكانه عند الضغط عليه بالإصبع.
علامات فساد السمك
وأوضحت أن السمك الفاسد يمكن تمييزه بسهولة من خلال:
طفو السمكة على سطح الماء.
رائحة نفاذة وغير مقبولة.
سهولة نزع القشور.
عيون معتمة ومغطاة بطبقة لزجة.
خياشيم بنية أو صفراء أو خضراء ذات مخاط ورائحة كريهة.
جلد فاقد للمعان ومغطى بالمخاط.
بقاء أثر الضغط بالإصبع على اللحم.
لحم طري ومتهرئ ينفصل بسهولة عن العظام.
انفجار التجويف البطني في بعض الحالات، وهو دليل على فساد كامل للسمكة.
واختتمت الدكتورة سماح نوح نصائحها بالتأكيد على أنه عند فتح السمكة الفاسدة يظهر دم متأكسد بين العضلات، وتكون الأحشاء الداخلية متورمة وذات رائحة كريهة، مع اصفرار الدهون تحت الجلد ووجود تجمعات دموية حول العمود الفقري، مؤكدة أن هذه الأسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي.
