برلماني : ثورة 23 يوليو أعادت للمصريين حقوقهم ووضعت أسس العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني
- برلماني: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن
أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بثورة 23 يوليو، مؤكدين أنها ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية ونقطة تحول مفصلية أسهمت في ترسيخ مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة الحديثة.
وأوضحوا أن الثورة أرست دعائم الجمهورية، ورسخت قيم الانتماء والعمل الوطني، مؤكدين أن ما تحقق من إنجازات عبر العقود يمثل امتدادًا لأهدافها، وأن ذكراها تجدد الاعتزاز بما قدمه أبناء الوطن من تضحيات في سبيل رفعة مصر واستقرارها.
بداية ، تقدم النائب محسن حتة، عضو مجلس النواب، ، بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة الباسلة، وإلى جموع الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، التي ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، ونقطة انطلاق نحو بناء الدولة المصرية الحديثة.
وأكد النائب محسن حتة أن ثورة 23 يوليو كانت بداية جديدة ونقطة الانطلاق في مسيرة الوطن، وتاريخ مصر الحديث، إذ أعادت للمصريين حقوقهم، ورسخت حق الشعب في تقرير مصيره وحكم وطنه، ووضعت أسس العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح منطلقًا لتحقيق طموحات المصريين في بناء دولة قوية ذات سيادة.
وأضاف حتة أن مبادئ الثورة ما زالت تمثل شعلة مضيئة ونبراسًا تهتدي به الأجيال، بما حملته من قيم وطنية راسخة، أسهمت في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز إرادة الدولة المصرية في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية.
وأشار محسن حتة إلى أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو لا يقتصر على استحضار صفحات مضيئة من التاريخ، وإنما يمثل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، واستكمال ما بدأته الدولة المصرية من مشروعات قومية وإصلاحات شاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وترسيخ قيم العمل والإنتاج، بما يحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
واختتم النائب محسن حتة بيانه، بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يواصل الوطن مسيرته نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
في سياق متصل، تقدم النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، وعضو لجنة القيم، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أنها ستظل محطة وطنية فارقة صنعت تحولًا تاريخيًا في مسيرة الدولة المصرية، ورسخت قيم الاستقلال والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية.
بداية مرحلة جديدة لبناء الدولة الوطنية الحديثة
وأكد "رشاد" أن ثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حدث سياسي، وإنما شكلت بداية مرحلة جديدة لبناء الدولة الوطنية الحديثة، وإعلاء الإرادة المصرية، وترسيخ مبادئ الانتماء والعمل من أجل الوطن، وهي المبادئ التي لا تزال حاضرة في وجدان المصريين حتى اليوم.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تشهد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نهضة تنموية غير مسبوقة في مختلف المجالات، من خلال تنفيذ المشروعات القومية العملاقة، وتطوير البنية التحتية، وإقامة المدن الجديدة، وتعزيز قدرات الدولة اقتصاديًا وتنمويًا، بما يعكس استمرار مسيرة البناء التي انطلقت من أجلها الأجيال الوطنية، وترسخت مع ثورة 30 يونيو التي أنقذت الدولة من مخططات الفوضى، وأعادت تصحيح المسار، وأرست دعائم الجمهورية الجديدة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس قوية من التنمية الشاملة، والعدالة الاجتماعية، وتمكين الشباب والمرأة، وتطوير الخدمات، وبناء الإنسان المصري، وهي أهداف تتوافق مع المبادئ الوطنية التي رسختها ثورة يوليو، وتعكس رؤية الدولة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.
وشدد النائب عمرو رشاد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، ودعم جهود التنمية الشاملة، بما يحفظ أمن مصر واستقرارها ويعزز مكانتها الإقليمية والدولية.
واختتم بيانه بتوجيه التحية والتقدير إلى رجال القوات المسلحة البواسل، ورجال الشرطة المدنية، وكل أبناء مصر المخلصين الذين يواصلون العمل والعطاء من أجل حماية الوطن، وصون مقدراته، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ شعبها وجيشها وقيادتها.

