حذرت الدكتورة مها الشيخ، أستاذ سلاسل التوريد والدعم اللوجستي الرقمي، من التداعيات الواسعة لأي اضطراب أو إغلاق كامل لمضيق هرمز، مؤكدة أن تأثير الأزمة يتجاوز أسواق النفط والغاز ليطال سلاسل الإمداد العالمية ومدخلات الإنتاج.
وأوضحت الشيخ أن حركة السفن العابرة للمضيق شهدت تراجعًا حادًا منذ بداية الأزمة، ما يعكس حجم الاضطراب في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف الإنتاج
وأكدت أن اضطرابات الملاحة انعكست على أسعار الطاقة عالميًا، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز، مشيرة إلى امتداد التأثير ليشمل الأسمدة والمواد الكيميائية والمواد الخام المستخدمة في القطاعات الصناعية والزراعية.
وأضافت أن نقص توافر المدخلات وتأخر الشحنات وارتفاع تكاليف التشغيل يمثل تحديًا كبيرًا أمام الإنتاج والتجارة العالمية.
بدائل النقل لا تعوض أهمية المضيق
وأشارت إلى أن المسارات البديلة لمضيق هرمز لا توفر حلًا كاملًا، بسبب ارتفاع تكاليف النقل والتأمين والتخزين، مؤكدة أن استمرار الأزمة سيبقي الضغوط على أسواق الطاقة والشحن، ويزيد مخاطر التضخم العالمي والأمن الغذائي.

