تواصل أسعار الذهب جذب اهتمام المواطنين والمستثمرين، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، مع استمرار التقلبات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية التي تدفع المعدن الأصفر إلى الواجهة باعتباره الملاذ الآمن الأول.
وتشير توقعات عدد من الخبراء إلى احتمالية استمرار صعود أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بتحركات الأسواق العالمية، وسياسات البنوك المركزية، وتغيرات أسعار العملات.
_642_012703.jpg)
واستعرض برنامج “صباح البلد”، المذاع عبر فضائية “صدى البلد"، تقرير فيديو عن أسعار الذهب، الثلاثاء 21 يوليو يوليو 2026.
سعر الذهب اليوم

وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5022 جنيها للجرام.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا 5860 جنيها.
أما جرام الذهب عيار 24، فسجّل 6697 جنيها للجرام.
وسجل سعر الجنيه الذهب 46880 جنيها.

وأكد ناجي فرج خبير صناعة الذهب، أن هناك تراجعا كبيرا في أسعار الذهب وأوقية الذهب انخفضت بأكثر من 80 دولارا ووصلت لـ 3379 دولارا .
وقال ناجي فرج في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :" السبب الأساسي لانخفاض أسعار الذهب هو الأحداث العالمية والحرب المستمرة بين واشنطن وطهران ".

وأكمل فرج : "الحرب بين طهران وواشنطن تؤدي على خلل كبير في أسعار النفط وبالتالي تتجه الدول إلى بيع الذهب لتوفير احتياجاتها وتأمين احتياجاتها من الطاقة ".
وتابع: "الأسعار الحالية للذهب مرحلية والبنوك المركزية حول العالم تتجه لإيجاد سيولة لتوفير مصادر الطاقة وتتجه لبيع الذهب ".

وأكمل ناجي فرج: "نشهد تذبذبا كبيرا في أسعار الذهب وبمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة سوف ترتفع أسعار الذهب مجددا".
مفاجأة في نهاية 2026
وأشار إلى أن سعر أوقية الذهب انخفض من 5550 دولارًا إلى أقل من 4000 دولار، مؤكدًا أن هذا التراجع يعد كبيرًا، وأنه ينصح المواطنين بشراء الذهب كلما توفرت لديهم السيولة، مؤكدًا أن الأسعار الحالية مناسبة، لكنه يتوقع تسجيل ارتفاعات جديدة قبل نهاية عام 2026.
من جانبه كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن تراجع أسعار الذهب عالميًا مع بداية التعاملات، متأثرة بحالة القلق الناتجة عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج، لا سيما التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفاض سعر الأوقية
وقال هاني ميلاد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “حضرة المواطن”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، أن تأثير هذه الأحداث ظهر بشكل تدريجي، حيث انعكست تداعياتها أولًا على أسواق النفط، ثم امتدت إلى الذهب، مشيرًا إلى أن سعر الأوقية شهد انخفاضًا بعد أن سجل مستويات تجاوزت 2100 دولار خلال الفترة الماضية، ليقترب من مستوى 2000 دولار.
وتابع أن سوق الذهب المحلية لم تشهد تغيرات حادة رغم التحركات العالمية، لافتًا إلى أن ارتفاع سعر الدولار بالبنك المركزي ساهم في الحد من تأثير التراجع العالمي والحفاظ على حالة من الاستقرار النسبي داخل السوق المصرية.
حركة الأسعار
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن حركة الأسعار خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بشكل كبير بتطورات المشهد العالمي، مؤكدًا أن الأسواق قد تشهد حالة من التذبذب بين الصعود والهبوط وفقًا لمستجدات الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية.


