قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

من "يد سواريز" إلى "فضيحة خيخون".. أكثر المنتخبات إثارة للجدل في المونديال

كأس العالم
كأس العالم

لم يكن كأس العالم يوما مجرد بطولة تحسم بالمهارة والأهداف فقط بل شهد عبر تاريخه العديد من اللحظات التي تجاوزت حدود المنافسة الرياضية لتتحول إلى وقائع تثير الجدل بسبب الخشونة والتحايل والأخطاء التحكيمية، أو حتى السلوك غير الرياضي.

ورغم أن المونديال يخلد أسماء الأبطال والنجوم فإن بعض المنتخبات ارتبطت أيضا بذكريات سلبية صنعتها تصرفات داخل الملعب وخارجه، لتظل محل نقاش حتى اليوم.

وبحسب تقرير نشرته شبكة Planet Football نستعرض أبرز سبعة منتخبات ارتبط اسمها بالجدل في تاريخ كأس العالم.

الأرجنتين 2026.. طريق إلى النهائي وسط انتقادات

رغم بلوغ المنتخب الأرجنتيني نهائي كأس العالم 2026 فإن مشواره لم يخلُ من الانتقادات بعدما اتهم لاعبوه بالاعتماد على الالتحامات البدنية والضغط العنيف وسط اتهامات باستفادة الفريق من تساهل بعض القرارات التحكيمية.

وزادت الانتقادات عقب المباراة النهائية أمام إسبانيا بعدما دخل لياندرو باريديس في مشادات مع لاعبي المنافس عقب صافرة النهاية وهو ما عزز الصورة السلبية التي لاحقت المنتخب في تلك النسخة.

الأرجنتين 1990.. نسخة مختلفة عن بطل 1986

بعد التتويج التاريخي في مونديال 1986 بقيادة دييجو مارادونا ظهر المنتخب الأرجنتيني بصورة مختلفة في نسخة 1990 حيث غلب الطابع الدفاعي والخشونة على أدائه، مع الاعتماد على إيقاف خطورة المنافسين أكثر من تقديم كرة هجومية ممتعة.

وسجل المنتخب آنذاك رقمًا لافتًا في عدد حالات الطرد بل أنهى المباراة النهائية أمام ألمانيا الغربية بتسعة لاعبين، في واحدة من أكثر النسخ إثارة للجدل في تاريخه.

كوريا الجنوبية 2002.. إنجاز تاريخي تحيط به علامات الاستفهام

حقق المنتخب الكوري الجنوبي إنجازًا غير مسبوق بوصوله إلى نصف نهائي مونديال 2002، إلا أن مشواره ظل محل جدل واسع بسبب القرارات التحكيمية المثيرة في مواجهتي إيطاليا وإسبانيا.

كما اتسم أداء الفريق بالقوة البدنية والاحتكاكات المتكررة، وهو ما دفع كثيرين للتشكيك في نزاهة بعض مباريات تلك النسخة.

أوروجواي 2010.. يد سواريز التي غيرت التاريخ

شهد ربع نهائي كأس العالم 2010 واحدة من أشهر اللقطات في تاريخ البطولة عندما تعمد لويس سواريز إبعاد كرة بيده من على خط المرمى أمام غانا لينال بطاقة حمراء ويحرم المنافس من هدف مؤكد.

ورغم احتساب ركلة جزاء فإن غانا أهدرتها لتتأهل أوروجواي لاحقا بركلات الترجيح، بينما أثار احتفال سواريز وتصريحاته اللاحقة التي أكد خلالها عدم ندمه على الواقعة موجة واسعة من الانتقادات.

باراجواي 2026.. القوة البدنية تثير الاعتراضات

لفت المنتخب الباراجوياني الأنظار خلال مونديال 2026 بعد نتائجه القوية إلا أن أسلوبه العنيف خاصة في مواجهة فرنسا أثار انتقادات كبيرة بعدما ارتكب لاعبوه عددا كبيرا من المخالفات دون الحصول على بطاقات صفراء.

ووصف النجم الفرنسي كيليان مبابي المباراة بأنها مواجهة بدنية قاسية معتبرا أن فريقه تعرض لضغط تجاوز حدود المنافسة الطبيعية.

ألمانيا الغربية 1982.. فضيحة خيخون

تبقى مواجهة ألمانيا الغربية والنمسا في كأس العالم 1982 من أكثر المباريات إثارة للجدل، بعدما اكتفى الفريقان بالحفاظ على نتيجة التأهل عقب هدف مبكر، في مباراة عرفت لاحقا باسم “فضيحة خيخون” وأدت إلى تغيير نظام إقامة مباريات الجولة الأخيرة في دور المجموعات لتقام في توقيت واحد.

كما شهدت البطولة تدخلا عنيفًا من الحارس هارالد شوماخر ضد الفرنسي باتريك باتيستون في لقطة ما زالت تُعد من أشهر مشاهد العنف في تاريخ المونديال.

هولندا 2010.. نهائي ابتعد عن هوية الكرة الهولندية

دخل المنتخب الهولندي نهائي مونديال 2010 أمام إسبانيا بأسلوب اتسم بالخشونة بعيدا عن المدرسة الهولندية المعروفة بالكرة الشاملة.

وشهدت المباراة عددا كبيرا من الإنذارات بينما ظل تدخل نايجل دي يونغ العنيف ضد تشابي ألونسو أبرز مشاهد اللقاء، بعدما اكتفى الحكم بمنحه بطاقة صفراء في قرار أثار الكثير من الجدل.

كرة القدم بين الإنجاز والجدل

وتؤكد هذه النماذج أن تاريخ كأس العالم لم يكتب فقط بالأهداف والبطولات بل أيضا بلحظات أثارت الجدل وظلت حاضرة في ذاكرة الجماهير. فبينما يرى البعض أن ضغوط المنافسة تبرر بعض التصرفات يعتقد آخرون أن اللعب النظيف يبقى القيمة الأهم التي تحافظ على جمال كرة القدم، وأن الطريقة التي يتحقق بها الانتصار قد تبقى خالدة بقدر النتيجة نفسها.