قال عماد عبد التواب خطيب هايدي الشابوري فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إنّ مصدر دخله الأساسي هو العمل في مهنة سمكرة السيارات، موضحًا: «أنا سمكري سيارات حضرتك»، وأضاف أن أسرته معروفة في محافظة بني سويف، مشيرًا إلى أن والده «مرتاح مادياً مش متعثر»، وأن أشقاءه يمتلكون مراكز لصيانة السيارات.
وأكد أن وضعه المادي مكّنه من الإقدام على الزواج، لكنه نفى أن يكون قد تأخر في تنفيذ طلبات أسرة هايدي، قائلاً: «أنا ما اتأخرتش، أنا طلبت مهلة»، موضحًا أن سبب التأخير يعود إلى حرصه على أن تكون كل تفاصيل تجهيز المنزل وفق اختيار هايدي: «ما فيش مسمار أنا جبته ما كانش برأي هايدي»، إذ كان يعرض عليها صور الأثاث وتطلب منه تغيير بعض القطع حتى تستقر على ما يناسبها.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ علاقته بشقيق هايدي أحمد امتدت لأربع سنوات، وأنه كان يتوقع أن تسير إجراءات الزواج بصورة طبيعية، لكنه فوجئ – بحسب روايته – بطلبات كثيرة قدمها أحمد، قائلاً: «قال لي أنا عايز 150 جرام ذهب، وعايز شقة ملك، وعايز أوضة نوم أطفال وأوضة نوم كبيرة وسفرة كاملة بالبوفيه والنيش والترابيزة والكراسي، وطلبات كتير». وأكد أنه وافق على تنفيذ جميع هذه الطلبات.
وأوضح أن بعض قطع الأثاث كانت مرتفعة الثمن، مشيرًا إلى أن «أوضة السفرة بـ64 ألف»، وأن مثل هذه القطعة وحدها توازي قيمة أثاث كامل لدى كثير من المقبلين على الزواج، مضيفًا أن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في التجهيز، لأنه كان قد وافق على تنفيذ ما طُلب منه.
وأشار عماد عبد التواب إلى أنه بعدما انتهى من تجهيز احتياجات الزواج، تواصل مع أحمد ليبلغه بأنه أتم ما اتفق عليه، إلا أنه فوجئ برد فعل مختلف تمامًا، قائلاً: «كلمت أحمد: يا أحمد أنا جهزت حاجتي، راح قايل لي كلام مش هينفع يتقال، وزعق فيا وقال: مش أنت اللي أحط إيدي في إيده، ومش أنت اللي عيلة الشابوري حد منهم يقعد معاك، انسى الكلام ده، شيله من دماغك، ده حلم وأنت هتصحى منه، وراح عاملي بلوك».
وأكد أنه لا يعلم سبب هذا التحول المفاجئ بعد سنوات من الصداقة، مضيفًا: «قسماً بالله ما أعرف عنه حاجة»، لافتًا إلى أن والد هايدي الراحل كان يكن له معزة كبيرة، قائلاً: «أونكل محمد الله يرحمه كان بيعشق حاجة اسمها عماد، ولو جه موسم أو مناسبة كان دايمًا يقول: اعملوا حساب عماد».