قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الحوثيون: استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة

 الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثيين
الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثيين

أعلن الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثيين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تطور جديد يسلط الضوء على تصاعد التوترات في المنطقة وتهديدات الملاحة البحرية.

وقال الناطق العسكري إن العملية نُفذت باستخدام عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن السفينتين المستهدفتين تحملان صفة نفطية وترتبطان بالمملكة العربية السعودية.

ولم تتضح، وفق المعلومات الأولية، طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينتين أو ما إذا كان الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا، كما لم يصدر حتى الآن تأكيد مستقل من السلطات السعودية أو الجهات البحرية الدولية بشأن تفاصيل العملية.

ويأتي الإعلان الحوثي في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية التي ألقت بظلالها على حركة السفن التجارية وناقلات النفط، ودفعت شركات شحن دولية إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية.

وتحظى السفن وناقلات النفط في المنطقة باهتمام أمني كبير، نظرًا للدور الحيوي الذي تؤديه الممرات البحرية المحيطة بالبحر الأحمر وخليج عدن في حركة التجارة العالمية ونقل إمدادات الطاقة.

وفي حال تأكد وقوع الهجوم، فقد يثير مزيدًا من المخاوف بشأن سلامة حركة ناقلات النفط، خصوصًا أن استهداف السفن المرتبطة بالطاقة يمكن أن تكون له تداعيات على حركة التجارة وأسعار الشحن والتأمين، فضلًا عن انعكاساته على أمن الإمدادات العالمية.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت العملية قد أدت إلى تعطيل حركة السفينتين أو إصابتهما بأضرار مباشرة، في انتظار صدور معلومات من مصادر مستقلة أو بيانات رسمية من الجهات المعنية بالملاحة البحرية.

ويأتي الإعلان الحوثي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وسط تحذيرات دولية من مخاطر اتساع نطاق الهجمات البحرية وانعكاساتها على الأمن الإقليمي وحرية الملاحة الدولية.

وتبقى تفاصيل العملية، بما في ذلك موقع الاستهداف وحجم الأضرار، بحاجة إلى تأكيد مستقل، في حين تترقب الأوساط الدولية أي ردود فعل على الهجوم، وما إذا كان سيؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.