أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال افتتاح مباني خدمة "أغصان الزيتون" بالعبور، أن الإنسان في احتياج دائم إلى "واحات" تخرجه من ضغوط الحياة اليومية، موضحًا أن هناك واحات مكانية تتمثل في الأماكن الهادئة والجميلة، مثل الحدائق والحقول والمسطحات المائية والبرية، لما لها من أثر إيجابي في منح الإنسان الراحة النفسية وتجديد طاقته.
وأضاف البابا أن هناك أيضًا "واحات زمانية"، وهي الذكريات الجميلة التي تمنح الإنسان الفرح والسلام، مستشهدًا بذكرى ظهور السيدة العذراء في كنيسة الزيتون، التي لا تزال تمثل مصدر بركة وفرح للمصريين.
كما شدد على أهمية توفير أماكن وخدمات تساعد الإنسان على ممارسة هواياته واستثمار أوقات فراغه بصورة مفيدة، مؤكدًا أن المباني والخدمات الكنسية لا يقتصر دورها على الإنشاءات، بل تسهم في بناء الإنسان وإعداد مواطن صالح، إلى جانب ترسيخ قيمة الجمال في المجتمع.















