تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مداخل ومخارج الضفة الغربية، وخاصة مدينة نابلس، بشكل محكم، بالتزامن مع استمرار الهجمة العسكرية والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق الفلسطينيين، وذلك وفقا لما أفادت به مراسلة القاهرة الإخبارية.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية خلال مداخلة لها عبر القناة، أن الاعتداءات تتمثل في استهداف الفلسطينيين على الحواجز العسكرية، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المركبات، إلى جانب تنفيذ عمليات تفتيش عشوائية للمواطنين، مشيرة إلى أن سيدتين وضعتا طفلتيهما داخل مركبتي إسعاف بسبب الأوضاع الميدانية.
وبينت أن قوات الاحتلال تواصل إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع صوب المركبات الفلسطينية، مؤكدة أن هذه الممارسات تجري على مرأى ومسمع العالم، في ظل تضييق كبير على مدينة نابلس، بالتزامن مع تصاعد تصريحات قادة اليمين المتطرف.
وأكدت أن الاعتداءات لا تقتصر على مدينة نابلس، وإنما تمتد إلى مختلف المدن والمحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية، مع استمرار عمليات التضييق على السكان.
وأشارت إلى أن عمليات التوسع الاستيطاني مستمرة، موضحة أنه منذ يوم أمس وحتى الآن أُقيمت بؤر استيطانية رعوية على أراضٍ فلسطينية في قرية تل والمزرعة الشرقية، فيما شهدت منطقتا دير استيا وأم صفا صباح اليوم إقامة كرفانات متنقلة وإدخال مواشٍ إلى الأراضي الفلسطينية.
ولفتت إلى أن البؤر الاستيطانية الرعوية تتوسع تحت حماية جيش الاحتلال، مشيرة إلى أن إحدى القرى تعرضت يوم أمس لهجومين من قبل المستوطنين، الأول خلال ساعات الظهيرة، والثاني عند الساعة السادسة مساءً عبر الطرق الالتفافية، بحماية من قوات الاحتلال.

