كشف اندريا بيرلو نجم منتخب إيطاليا السابق عن تفاصيل أزمته وتعاونه مع موقع مراهنات بعد تداول أنباء تشير لاقترابه من تدريب الأزوري خلال الفترة المقبلة واستعدادا لكأس العالم 2030.
وقال بيرلو في تصريحاته على انستجرام : في الأيام الأخيرة، تابعتُ بمرارةٍ بالغة الجدل الدائر حول اسمي وإمكانية تولي منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي.
وواصل : احترامًا للمؤسسات والاتحاد وجميع المعنيين، فضّلتُ التزام الصمت حتى الآن. مع ذلك، أشعرُ أنه من واجبي توضيح بعض الجوانب.
وأكمل : طوال مسيرتي، لاعبًا ومدربًا، التزمتُ دائمًا قوانين الدول التي عملتُ فيها والعقود التي وقّعتها. نشأ التعاون المهني الذي يُمثّل محور الجدل الأخير في سياق مسيرتي في الإمارات العربية المتحدة، وهو ذو طابع تجاري ورياضي بحت.
وأردف : إن إضفاء دلالات سياسية على هذا التعاون يعني نسب معتقداتٍ إليّ لم أُعبّر عنها قط، وليست معتقداتي.
ووجه الشكر لـ مالديني وليوناردو على التقدير والثقة به وقال: أُدرك خبرتهما وكفاءتهما وحبهما الدائم لكرة القدم الإيطالية.
واختتم بيرلو قائلا : يؤسفني أن قرارًا رياضيًا قد جُرّ سريعًا إلى نقاش عام انتهى بنسبة معانٍ ونوايا لا تخصني، حبي لإيطاليا لا يعتمد على موقف، إنه جزء من تاريخي وهويتي، وسيبقى كذلك دائمًا.
"المراهنات" تبعِد بيرلو عن قيادة منتخب إيطاليا
وتضاءلت فرص أندريا بيرلو في تولي تدريب المنتخب الإيطالي بسبب ارتباطه بشركة مراهنات روسية، لذا بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم البحث عن بدائل أخرى مثل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني وستيفانو بيولي ورافاييل بالادينو.
وسادت الأوساط الرياضية في إيطاليا مشاعر استياء بسبب عمل بيرلو كسفير عالمي لشركة مراهنات روسية، فضلاً عن تهديدات بإطلاق إجراءات قضائية ضد بيرلو حال تعيينه مدربًا للمنتخب الإيطالي.
وكشفت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية عن بعض المرشحين الآخرين، وهناك تركيز على الأسماء التي لا ترتبط بأندية أخرى.



