قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سيلتيك يفتح أبواب المجد لهيثم حسن.. 6 مكاسب قد تغيّر مستقبل نجم منتخب مصر في أوروبا

هيثم حسن
هيثم حسن

يبدو أن هيثم حسن يقف على أعتاب واحدة من أهم المحطات في مسيرته الاحترافية بعدما اقترب من الانتقال إلى سيلتيك الإسكتلندي في صفقة قد تغير الكثير في مستقبل اللاعب داخل الملاعب الأوروبية وربما تفتح له أبوابًا لم يكن الوصول إليها سهلًا خلال السنوات الماضية.

فبعد تجربة طويلة نسبيًا داخل الكرة الإسبانية نجح خلالها في تطوير إمكانياته الفنية واكتساب خبرات كبيرة بات اللاعب على موعد مع تحدٍ جديد في بيئة مختلفة تمامًا عنوانها المنافسة المستمرة والضغوط الجماهيرية والطموح الدائم لحصد البطولات.

ولا ينظر المتابعون إلى انتقال هيثم حسن باعتباره مجرد خطوة جديدة في مسيرته بل فرصة حقيقية للانتقال إلى مستوى أعلى سواء من الناحية الفنية أو التسويقية خاصة أن سيلتيك يعد أحد أكبر الأندية البريطانية وأكثرها حضورًا على الساحة الأوروبية.

 

منصة مثالية للانتقال إلى الدوري الإنجليزي

لطالما كان الدوري الإسكتلندي بوابة عبور للعديد من اللاعبين نحو الدوري الإنجليزي الممتاز إذ تحظى مباريات سيلتيك بمتابعة كبيرة من كشافي الأندية الإنجليزية الذين يراقبون باستمرار المواهب القادرة على التأقلم مع كرة القدم البريطانية.

وبالنسبة لهيثم حسن فإن ارتداء قميص سيلتيك يمنحه فرصة الظهور في بيئة قريبة للغاية من البريميرليج وهو ما يزيد من احتمالات انتقاله مستقبلًا إلى أحد الأندية الإنجليزية حال نجاحه في فرض نفسه داخل الفريق الإسكتلندي.

كما أن أسلوب اللعب السريع والقوة البدنية التي تميز الكرة الإسكتلندية يمثلان اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعب وفي الوقت نفسه إعدادًا مثاليًا لأي تجربة مستقبلية داخل إنجلترا.

 

بيئة تصنع اللاعبين الكبار

لا يقتصر الأمر على المشاركة مع فريق كبير بل يتعلق أيضًا باللعب داخل نادٍ اعتاد المنافسة على جميع البطولات المحلية مع حضور دائم في المسابقات الأوروبية.

هذا النوع من الأندية يفرض على لاعبيه عقلية مختلفة إذ لا يكون الفوز هدفًا في بعض المباريات بل يصبح مطلبًا في كل مواجهة وهو ما يدفع اللاعبين إلى التطور المستمر والبحث عن أفضل نسخة من أنفسهم.

وسيجد هيثم حسن نفسه مطالبًا بإثبات جدارته منذ اليوم الأول في ظل المنافسة القوية داخل الفريق وهو ما قد يسهم في رفع مستواه الفني والبدني بصورة أكبر.

 

دوري أبطال أوروبا.. الاختبار الحقيقي

من أبرز المكاسب المنتظرة أيضًا إمكانية الظهور بصورة منتظمة في دوري أبطال أوروبا البطولة التي تمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك المباشر بأفضل أندية العالم.

المشاركة في هذا المستوى من المنافسات تمنح اللاعب خبرات يصعب اكتسابها في أي بطولة أخرى سواء من حيث السرعة أو الجوانب التكتيكية أو التعامل مع الضغوط.

كما أن التألق في البطولة القارية يلفت أنظار كبار الأندية الأوروبية وهو ما حدث مع عدد كبير من لاعبي سيلتيك خلال السنوات الماضية الذين انتقلوا لاحقًا إلى أندية أكبر في إنجلترا وألمانيا وإيطاليا.

 

دفعة قوية لمسيرته مع منتخب مصر

أي تطور في المستوى الفني لهيثم حسن سينعكس بشكل مباشر على فرصه مع منتخب مصر خاصة في ظل سعي الجهاز الفني إلى توسيع قاعدة اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.

فاللعب بصورة منتظمة مع فريق ينافس على البطولات ويشارك في دوري الأبطال يمنح اللاعب أفضلية كبيرة في سباق الانضمام إلى التشكيل الأساسي للفراعنة سواء في التصفيات المؤهلة لكأس العالم أو بطولة كأس الأمم الأفريقية.

كما أن الاحتكاك المستمر بلاعبين من مستويات عالمية يضيف إلى شخصيته داخل الملعب ويجعله أكثر قدرة على التعامل مع المباريات الكبرى بقميص المنتخب.

تطور فني يناسب أسلوب الكرة الحديثة

يمتلك هيثم حسن العديد من المقومات التي تتوافق مع متطلبات كرة القدم الحديثة إذ يجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي ويتميز بالسرعة والقدرة على المراوغة والتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص.

لكن المرحلة المقبلة قد تساعده على تطوير جوانب أخرى لا تقل أهمية مثل الانضباط الدفاعي والضغط على المنافس واللعب تحت إيقاع سريع وهي عناصر تعد أساسية في كرة القدم البريطانية.

كما أن الاحتكاك اليومي داخل فريق ينافس على الألقاب سيزيد من نضجه التكتيكي ويمنحه حلولًا مختلفة داخل الملعب وهو ما قد يحوله من لاعب موهوب إلى عنصر حاسم في المباريات الكبرى.

جماهير لا تقبل سوى الانتصارات

من أبرز التحديات التي تنتظر اللاعب أيضًا اللعب أمام واحدة من أكثر الجماهير شغفًا في أوروبا فجماهير سيلتيك اعتادت رؤية فريقها ينافس على جميع البطولات ولا تقبل سوى الانتصارات وهو ما يضع اللاعبين تحت ضغط مستمر لكنه في الوقت نفسه يصنع شخصيات قوية قادرة على تحمل المسؤولية.

النجاح في مثل هذه البيئة يمنح أي لاعب ثقة كبيرة ويؤكد قدرته على التعامل مع أصعب الظروف وهو ما قد ينعكس إيجابًا على مسيرته خلال السنوات المقبلة.