تسبب الاحتلال في أن تنجب سيدة فلسيطينة طفلاً ميتاً في سيارة إسعاف بعد أن أرغم جنود إسرائيليون سيارة الاسعاف على التوقف، عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية المحتلة.
قال المسعف بشار القريوتي لوكالات الصحافة العالمية إن امرأة في عمر 28 عاماً كانت حاملاً في شهرها السادس وفاقدة للوعي عندما قام المسعفون بنقلها من منزلها في قرية قريوت، جنوب مدينة نابلس.
وقال قريوتي: "كانت تعاني من نزيف حاد وكانت حالتها حرجة للغاية".
أضاف القريوتي، إنه تم وضع المرأة على الأكسجين وانطلقت سيارة الإسعاف إلى مستشفى الرفيديا في نابلس، لكنها سرعان ما وجدت نفسها تبحث بيأس عن طريق مفتوح.
تم إغلاق مدخل إحدى القرى المجاورة، مما أجبر سيارة الإسعاف على سلوك طرق ترابية عبر بساتين الزيتون قبل الوصول إلى نقطة تفتيش أوارتا، حيث كانت البوابة مغلقة في طابور طويل من المركبات.
قاد قاريوتي سيارته إلى مقدمة الصف وقام بتشغيل صفارة سيارة الإسعاف.
وقال إن الجنود خرجوا من برج مراقبة قريب بعد حوالي 10 دقائق وأمروه بإيقاف تشغيل سيارة الإسعاف.
أردف القريوتي إنه أوضح أن المعدات الطبية الموجودة في السيارة كانت تُستخدم لإبقاء المريضة على قيد الحياة.
وقال: "أجبروني تحت تهديد السلاح على إطفاء السيارة"، مضيفاً أن الجنود صادروا بطاقات هوية الطاقم.
ظلت سيارة الإسعاف عالقة، حتى تدهورت حالة المرأة.
وقال قريوتي إن الممرضة التي كانت ترافقها اضطرت إلى توليد الطفل داخل السيارة.
أكد قريوتي: "لقد وُلد الطفل ميتاً".
وبحسب ما ذكره القريوتي، بعد انتظار دام أكثر من 30 دقيقة، أعاد الجنود بطاقات هوية الطاقم الطبي وسمحوا لسيارة الإسعاف بمواصلة سيرها لكن بعد فوات الأوان.
وقال قريوتي: "عندما وصلوا إلى المستشفى، تم نقل الأم على وجه السرعة إلى غرفة العمليات لوقف النزيف".
قال مدير مستشفى الرفيديا فؤاد نافع إن الجيش الإسرائيلي "منع المرأة من الوصول إلى المستشفى"، وهو ما تسبب في مقتل الجنين.
وقال إن النزيف قد تم السيطرة عليه، وهي الآن في حالة مستقرة.









