قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أضرار وخيمة .. احذر من استخدام سماعات الأذن

 سماعات الأذن
سماعات الأذن

أصبحت التكنولوجيا ضرورة لا غنى عنها في عصرنا، ومن هذه الضرورات سماعات الأذن. فخلال نزهتك الصباحية، أو عبورك الشارع، أو ركوبك المترو، أو سفرك في الحافلة، أو احتسائك القهوة في المقهى، أو حتى إجراء مكالمة في المكتب، ستصادف طوال اليوم العديد من الأشخاص يستمعون إلى الموسيقى أو يتحدثون عبر سماعات الأذن. ومع ذلك، فإن ترك سماعاتك موصولة لفترات طويلة قد لا يزعج من حولك، لكنك بالتأكيد تضر نفسك بما يكفي دون أن تدرك ذلك.

وقدّرت منظمة الصحة العالمية أن حوالي مليار شاب في جميع أنحاء العالم قد يكونون عرضة لخطر فقدان السمع بسبب عادات الاستماع غير الآمنة التي يمارسونها من خلال سماعات الأذن.

يكمن الخطر الرئيسي في سماعات الرأس في مستوى الصوت العالي الذي تُعرّض له الأذنين. تُصدر سماعات الأذن مستويات صوت عالية جدًا بالقرب من الأذن، مما يجعلها خطيرة. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الأمر لا يقتصر على مستوى الصوت فحسب، بل يشمل أيضًا مدة استخدام سماعات الأذن. كما تتعرض سماعات الأذن للجراثيم نتيجة كثرة الأماكن التي تُحفظ فيها. ويُسهّل استخدام سماعات الأذن بشكل مشترك انتقال هذه الجراثيم، مما يُسبب آثارًا ضارة على الأذنين.

كيف تُلحق سماعات الأذن الصاخبة الضرر بأذنيك؟


تُصدر سماعات الأذن موجات صوتية تصل إلى آذاننا، مما يُسبب اهتزاز طبلة الأذن. ينتشر هذا الاهتزاز إلى الأذن الداخلية عبر العظام الصغيرة، ويصل إلى القوقعة، وهي حجرة داخل الأذن الداخلية مملوءة بسائل وتتكون من آلاف الشعيرات الدقيقة. عندما يصل هذا الاهتزاز إلى القوقعة، يهتز السائل، مما يُحرك الشعيرات أيضًا. كلما كان الصوت أعلى، كانت الاهتزازات أقوى، وزادت حركة الشعيرات.

يؤدي التعرض المستمر والمطول للموسيقى الصاخبة إلى فقدان الخلايا الشعرية في الأذن حساسيتها للاهتزازات. وفي بعض الأحيان، تتسبب الموسيقى الصاخبة في انحناء هذه الخلايا أو انطوائها، مما يؤدي إلى الشعور بفقدان مؤقت للسمع. قد تتعافى الخلايا الشعرية من هذه الاهتزازات الشديدة أو لا. ولكن حتى عند تعافيها، فإنها غالبًا ما تعجز عن أداء وظيفتها بشكل طبيعي، مما قد يسبب فقدانًا دائمًا للسمع أو صممًا، ويكاد يكون من المستحيل التعافي منه.

الآثار الجانبية لاستخدام سماعات الأذن

من بين الطرق الضارة التي يمكن أن تؤثر بها سماعات الأذن على آذاننا ما يلي:

فقدان السمع الناجم عن الضوضاء
طنين الأذن
فرط الحساسية السمعية
فقدان السمع
دوخة
التهاب الأذن
شمع الأذن الزائد
ألم في الأذنين
تأثيره على الدماغ
فقدان السمع الناجم عن الضوضاء:  لا يتعلق الأمر فقط بمستوى الصوت الذي تعرض له أذنيك من خلال سماعات الأذن هذه، ولكن أيضًا بالمدة التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان السمع الناجم عن الضوضاء (NIHL).

طنين الأذن:  قد يؤدي تلف الخلايا الشعرية في القوقعة إلى سماع صوت رنين أو أزيز أو هدير في الأذن أو الرأس. ويُطلق على هذا الصوت الكهربائي الناتج اسم طنين الأذن.

فرط الحساسية السمعية:  أكثر من 50% من الأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن معرضون للإصابة بحساسية مفرطة للأصوات البيئية العادية أيضاً. تُعرف هذه الحالة بفرط الحساسية السمعية.

فقدان السمع:  كما ذكر أعلاه، فإن الموسيقى الصاخبة أو التعرض الطويل لها يميل إلى جعل الخلايا الشعرية تنحني بشكل كبير وشديد، مما قد يؤدي إلى فقدان السمع المؤقت أو الدائم.

الدوخة:  في كثير من الأحيان، يمكن أن يؤدي الضغط المتزايد في قناة الأذن بسبب الضوضاء العالية إلى الدوخة.

التهابات الأذن:  نظرًا لأن سماعات الأذن توضع مباشرة في قناة الأذن، فإنها تعيق مرور الهواء، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات الأذن. كما أن الاستخدام المنتظم والمطول لسماعات الأذن يزيد من نمو البكتيريا. تبقى هذه البكتيريا على سماعات الأذن، ومع كثرة الاستخدام، تُسبب التهابات الأذن. عند مشاركة سماعات الأذن، تنتقل البكتيريا نفسها من أذن شخص إلى آخر، مما يُعرّض الشخص الآخر أيضًا لالتهابات أذن خطيرة.

تراكم شمع الأذن الزائد:  يؤدي استخدام سماعات الأذن لفترة طويلة أيضًا إلى تراكم شمع الأذن الزائد، مما يزيد من احتمالية الإصابة بطنين الأذن، وصعوبة السمع، وألم الأذن، والتهابات الأذن المتكررة.

ألم في الأذنين:  يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد لسماعات الأذن، وكذلك استخدام سماعات أذن غير ملائمة، إلى ألم قد يمتد في كثير من الأحيان إلى الأذن الداخلية أيضًا، مما يؤدي إلى ألم في محيط الأذن، أي من الفكين إلى أعلى الرأس.

تأثيرها على الدماغ:  تُسبب الموجات الكهرومغناطيسية التي تُصدرها سماعات الرأس مشاكل للدماغ على المدى الطويل. فمستويات الضوضاء العالية تُزيل العزل عن الألياف العصبية التي تنقل الإشارات من الأذن إلى الدماغ. كما أن التهابات الأذن قد تُؤثر على الدماغ.

يمكن للمرء أن يحمي أذنه من أي ضرر جسيم بسبب سماعات الأذن من خلال إدراك العواقب وإجراء تغييرات بسيطة في عاداته.

كيف تتجنب تلف السمع الناتج عن سماعات الرأس؟

تساعد النصائح التالية في منع تلف السمع الناتج عن استخدام سماعات الرأس/الأذن:

التغيير الأساسي هو عدم إبقاء مستوى الصوت مرتفعًا جدًا
قلل من تعرضك للضوضاء العالية وكذلك مدة التعرض لها
استخدم سماعات الرأس المانعة للضوضاء
استخدم سماعات الرأس التي توضع فوق الأذن لتجنب الاهتزازات الصوتية المباشرة على طبلة الأذن وكذلك التلامس المباشر مع قناة الأذن
قم بتعقيم سماعات الرأس بانتظام لمنع تراكم البكتيريا والعرق وقشور الجلد
تجنب استخدام سماعات الأذن عند السفر بالسيارة أو الحافلة أو القطار أو حتى سيراً على الأقدام. فالسفر في وسائل النقل العام الصاخ الصاخبة أصلاً يزيد من مستوى الضوضاء المحيطة.

المصدر: manipalhospitals