أدانت المملكة المتحدة بشدة أعمال العنف المتصاعدة في أنحاء الضفة الغربية، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين دائما، واحترام القانون الدولي، ومحاسبة مرتكبي العنف.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني ستيفن داوتي - في بيان اليوم الخميس - إن "الهجمات الأخيرة التي شنها مستوطنون إسرائيليون على قرى ومجتمعات فلسطينية مروعة. هذا العنف غير مقبول. وينبغي دائما حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي، ومحاسبة الجناة".
وأضاف: "كما يجب أن تكون التدابير الأمنية متسقة مع القانون الدولي، وتسهم في خفض التصعيد بدل أن تؤدي إلى تأجيج التوترات. ويجب على حكومة إسرائيل حماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وأن تتخذ إجراءات هادفة لمنع عنف المستوطنين وملاحقة مرتكبيه. ففي كثير من الأحيان تصرف مرتكبو العنف وهم في مأمن من العقاب، الأمر الذي تسبب في تأجيج مزيد من عنف المستوطنين".
وأشار داوتي، إلى أن "المملكة المتحدة تدين كذلك التهديد بتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير القانونية ردا على العنف.. المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتقوض إمكانية التوصل إلى حل الدولتين، وتؤجج حالة انعدام الأمن لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين".
وأكد أن "المملكة المتحدة تظل ملتزمة بالتوصل لحل الدولتين عبر المفاوضات، بحيث تعيش إسرائيل بأمان إلى جانب دولة فلسطينية ذات سيادة وقادرة على البقاء. ويظل هذا المسار الوحيد الممكن لإحلال سلام وأمن دائمين".