يوافق موعد المولد النبوي الشريف لعام 1448 هجرياً، يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، الموافق 12 ربيع الأول، حيث يمثل المولد النبوي الشريف إحدى أبرز المناسبات التي تذكرنا بسيرة النبي محمد، ويحيي العديد من المسلمين ذكرى المولد بالإكثار من الصلاة عليه، واستحضار سيرته العطرة وقيمه التي تدعو إلى الرحمة والتسامح وحسن الخلق.
الاحتفال بالمولد النبوي
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف أمر مستحب شرعًا، وله أصل في القرآن الكريم والسنة النبوية».
وأضافت دار الإفتاء أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، يتفق مع تعاليم الإسلام وأجمع عليه علماء الأمة، وهذه المناسبة تمثل فرصة لغرس القيم النبوية والتربية على الاقتداء بأخلاق النبي الكريم.
وأوضحت دار الإفتاء، بأن الاحتفال بذكرى المولد النبوي العظيم عبادة وطاعة تقرِّب إلى الله تعالى؛ فمعنى الاحتفال هو: إظهار الفرح والسرور، ومعنى العبادة هو: أداء الأقوال أو الأفعال التي يُقصد بها القربة لله تعالى؛ سواء كان ذلك بالفرائض؛ مثل الصلاة والصيام والزكاة، أو النوافل مثل الصدقات وذِكر الله وجميع أوجه البر.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو إظهار الفرح بنعمة الله المتمثلة في بعثة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين؛ وقد قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58].
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "فضلُ الله: العلمُ، ورحمتُه: مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم". وذلك الاحتفال يكون بالصيام أو الصدقات أو الذكر وتلاوة القرآن، وكل ذلك من جنس العبادات المأمور بها شرعًا.
هل الاحتفال بالمولد النبوي عبادة؟
بدورها استقبلت دار الإفتاء المصرية، سؤال عن هذه المسألة المهمة يقول "هل الاحتفال بالمولد عبادة وطاعة تُقرِّب إلى الله؟
وأجابت دار الإفتاء، بأن الاحتفال بذكرى المولد النبوي العظيم عبادة وطاعة تقرِّب إلى الله تعالى؛ فمعنى الاحتفال هو: إظهار الفرح والسرور، ومعنى العبادة هو: أداء الأقوال أو الأفعال التي يُقصد بها القربة لله تعالى؛ سواء كان ذلك بالفرائض؛ مثل الصلاة والصيام والزكاة، أو النوافل مثل الصدقات وذِكر الله وجميع أوجه البر.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو إظهار الفرح بنعمة الله المتمثلة في بعثة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين؛ وقد قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58].
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "فضلُ الله: العلمُ، ورحمتُه: مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم". وذلك الاحتفال يكون بالصيام أو الصدقات أو الذكر وتلاوة القرآن، وكل ذلك من جنس العبادات المأمور بها شرعًا.

