أكد اللواء بحري طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، أن حركة التشغيل بالميناء عادت إلى معدلاتها الطبيعية، مشددًا على انتظام حركة الملاحة وتداول البضائع وفق المعدلات المعتادة، في ظل جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف الظروف والطوارئ.
مغادرة وربط 12 سفينة
وأوضح عدلي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن ميناء دمياط يضم حاليًا 21 سفينة على الأرصفة، إلى جانب 22 سفينة بمنطقة المخطاف الخارجي، لافتًا إلى استقبال 9 سفن جديدة صباح اليوم، بينما شهدت الساعات الماضية مغادرة وربط 12 سفينة، بواقع 8 سفن غادرت الميناء و4 سفن رست على الأرصفة، وهو ما يعكس انتظام حركة التشغيل بالميناء.
وأشار إلى أن هيئة ميناء دمياط تمتلك مركزًا متكاملًا لإدارة الأزمات، يضم سيناريوهات معدة مسبقًا للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة، مدعومًا بكوادر بشرية مؤهلة وإمكانات فنية ولوجستية تضمن استمرارية العمل بكفاءة وفي جميع الظروف.
محطة دمياط لتداول الحاويات
وأضاف أن ميناء دمياط يضم منظومة متطورة تشمل 9 محطات متخصصة، من بينها محطة البتروكيماويات، ومحطة دمياط لتداول الحاويات التي تُعد من أكبر محطات الحاويات في الشرق الأوسط، إلى جانب محطات البضائع العامة، والصب الجاف، والصب السائل، والمحطة متعددة الأغراض، فضلًا عن محطة «تحيا مصر 1» التي دخلت مرحلة التشغيل التجريبي في فبراير الماضي، بالإضافة إلى محطة الحبوب والغلال ومحطة النقل النهري.
وأكد رئيس الهيئة أن الموقع الجغرافي المتميز للميناء يمثل أحد أهم عناصر قوته، إذ يقع بالقرب من قناة السويس وعلى أحد أهم خطوط الملاحة العالمية بين جنوب شرق آسيا وأوروبا، كما يتميز بكونه ميناءً صناعيًا يسمح باستمرار التشغيل على مدار العام دون تأثر كبير بالتقلبات الجوية.
تطبيق أحدث النظم التكنولوجية
واختتم عدلي تصريحاته بالتأكيد، أن ميناء دمياط يواصل ريادته في تطبيق أحدث النظم التكنولوجية، حيث كان أول ميناء في مصر يُطبق منظومة التشغيل الآلي منذ عام 2004، وأول ميناء في المنطقة يوفر خدمة إمداد السفن بالكهرباء أثناء التراكي (OPS)، كما يُعد أول ميناء يطبق نظام «Just in Time» للتراكي الآني، بما يسهم في تقليل زمن انتظار السفن ورفع كفاءة التشغيل وتعزيز تنافسية الميناء على المستويين الإقليمي والدولي.



