كشفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي خلال ندوتها في موقع «صدى البلد» الإخباري، عن جانب من ذكريات طفولتها وحياتها العائلية، مؤكدة أن سنوات الطفولة ما زالت تحتل مكانة خاصة في قلبها، وأنها تشعر بسعادة كبيرة كلما عادت بذاكرتها إلى تلك الفترة واستحضرت تفاصيلها وصورها القديمة.
وأعربت سلاف فواخرجي عن تأثرها الشديد عندما شاهدت صورها وهي طفلة، موضحة أن رؤية هذه الصور أعادت إليها الكثير من الذكريات الجميلة، وجعلتها تشعر بسعادة كبيرة، خاصة أن طفولتها ارتبطت بالكثير من اللحظات التي جمعتها بأسرتها وأفراد عائلتها.
وتحدثت النجمة السورية عن طبيعتها خلال مرحلة الطفولة، قائلة إنها كانت طفلة هادئة وليست من الأطفال كثيري الشقاوة، إلا أنها كانت في بعض الأوقات تشارك شقيقتها في بعض المقالب والمواقف الطريفة، مشيرة إلى أن حياتها في تلك المرحلة كانت مليئة بالتفاصيل البسيطة والذكريات التي ما زالت تعتز بها حتى الآن.
وأكدت سلاف فواخرجي أن حبها للفن لم يكن وليد دخولها المجال الفني، وإنما كان موجودًا لديها منذ سنوات عمرها الأولى، موضحة أنها كانت دائمًا تحب الفن وتفكر فيه وتشعر بانجذاب كبير إليه، حتى قبل أن تدرك بشكل كامل ماذا يعني أن يصبح الفن جزءًا أساسيًا من حياتها.
وأشارت إلى أن تجربتها في التمثيل وهي طفلة كان لها تأثير واضح على شخصيتها، وعلى اهتمامها بالدراسة أيضًا، لافتة إلى أنها في الفترة التي كانت تمثل فيها وهي صغيرة كانت تحصل على درجات عادية، لكن الأمر تغير بعد ذلك، وأصبح شغفها بالتمثيل والفن دافعًا لها للاهتمام أكثر بالمذاكرة والسعي إلى تحقيق درجات أعلى.
وأضافت أن حبها للفن لم يكن مجرد اهتمام عابر، لكنه كان شعورًا مستمرًا يرافقها في مراحل مختلفة من طفولتها، موضحة أنها كانت دائمًا تفكر في الفن وتشعر بأنه المجال الذي يجذبها ويشبهها.
وتطرقت سلاف فواخرجي إلى علاقتها بأسرتها خلال طفولتها، مؤكدة أن رضا والديها كان من أهم الأمور بالنسبة إليها، وأنها كانت تحرص دائمًا على أن تكون محل ثقة وفخر بالنسبة لعائلتها.
وأكدت أن الأسرة كانت وما زالت تحتل مكانة كبيرة جدًا في حياتها، موضحة أنها منذ طفولتها كانت تحب التجمعات العائلية، وتشعر بالسعادة وسط أفراد عائلتها، كما تحمل في ذاكرتها الكثير من اللحظات الخاصة التي عاشتها معهم.
وقالت إن من أجمل ذكرياتها تلك المرتبطة ببيت جدتها، مشيرة إلى أن هذه التفاصيل البسيطة أصبحت مع مرور السنوات جزءًا عزيزًا من ذاكرتها، وأنها ما زالت تشعر بالحنين إلى أجواء العائلة والبيت والتجمعات التي كانت تجمعهم.
أكدت سلاف فواخرجي أن حبها للتصوير منذ أن كانت طفلة، موضحة أنها كانت تحب أن تلتقط الصور بشكل مستمر، وأن والدتها كانت تصطحبها إلى استوديو التصوير من أجل التقاط صور لها.
وأكدت أن هذه الصور القديمة تمثل بالنسبة إليها قيمة كبيرة، لأنها لا تذكرها فقط بشكلها وهي طفلة، ولكنها تعيد إليها أيضًا تفاصيل مرحلة كاملة من حياتها، بما تحمله من مشاعر وذكريات عائلية جميلة.
وأوضحت أن ارتباطها بطفولتها لا يعود فقط إلى الصور، وإنما إلى الأشخاص والأماكن والمواقف التي شكلت تلك المرحلة، مؤكدة أنها تحب طفولتها وتعتز بكل ذكرياتها مع أسرتها، خاصة الذكريات التي عاشتها في بيت جدتها.
وشددت سلاف على أن العائلة تمثل بالنسبة إليها أهم شيء في الحياة، موضحة أن هذا الإحساس لم يتغير مع مرور السنوات، بل أصبح أكثر وضوحًا مع تقدمها في العمر وتكوين أسرتها الخاصة.
وأشارت إلى أن محبتها للعائلة والتجمعات الأسرية كانت موجودة لديها منذ الصغر، وأنها تحمل تقديرًا كبيرًا للروابط العائلية وللوقت الذي يجمع أفراد الأسرة معًا.
وأكدت أن هذه القيم انعكست أيضًا على علاقتها بأولادها، موضحة أن العلاقة بينهم تقوم على القرب والصداقة والحوار، وليس فقط على الشكل التقليدي للعلاقة بين الأم وأبنائها.
وقالت سلاف فواخرجي إن علاقتها بأبنائها جيدة للغاية، وإنها تحرص على أن تكون هناك مساحة من الحوار والتفاهم والصداقة بينهم، مؤكدة أنهم يشاركونها آراءهم في الكثير من الأمور، ومنها أعمالها الفنية.
وأوضحت أن أبناءها يعطونها رأيهم في شغلها، وأن بينهم نقاشًا مستمرًا، مشيرة إلى أنها لا تتعامل معهم فقط من منطلق أنها الأم التي تعطي التعليمات، وإنما تحرص على الاستماع إليهم وفهم وجهات نظرهم.
وأردفت أن العلاقة بينهم تقوم على التفاهم والنقاش، وهو ما يجعلها تشعر بالقرب منهم، موضحة أن ما يهمها في تربيتهم ليس فقط النتائج أو الأرقام، ولكن أن يكونوا فاهمين وقادرين على التفكير والتعبير عن آرائهم.
وتطرقت سلاف فواخرجي إلى أسلوبها في التعامل مع أولادها خلال سنوات دراستهم، موضحة أنها لم تكن ترى أن الحصول على درجات مرتفعة هو المعيار الوحيد للحكم على نجاحهم أو تميزهم.
وقالت إن الأهم بالنسبة إليها كان أن يكون أولادها فاهمين وشاطرين، وأن يكون هناك نقاش دائم بينهم، لافتة إلى أنها كانت تهتم بأن يفهموا ما يدرسونه وما يحيط بهم، وليس فقط أن يحصلوا على درجات مرتفعة.
وأوضحت أن الحوار كان دائمًا عنصرًا أساسيًا في علاقتها بأبنائها، وأنها كانت تحرص على أن تناقشهم وتسمع آراءهم، وهو ما ساهم في بناء علاقة قوية ومختلفة بينهم.
وتكشف تصريحات سلاف فواخرجي خلال ندوتها في موقع «صدى البلد» عن جانب إنساني وعائلي بعيد عن الأضواء، حيث استرجعت النجمة السورية تفاصيل طفولتها بشيء من الحنين، وتحدثت عن علاقتها بأسرتها وذكرياتها مع والدتها وشقيقتها وبيت جدتها، إلى جانب رؤيتها المختلفة لعلاقتها بأبنائها اليوم.
وتؤكد سلاف من خلال حديثها أن السنوات الأولى من عمر الإنسان تظل حاضرة مهما تغيرت الظروف، وأن الذكريات العائلية والصور القديمة والأماكن التي ارتبطت بالطفولة يمكن أن تعيد الكثير من المشاعر في لحظة واحدة، وهو ما عاشته بنفسها عندما شاهدت صورها وهي طفلة خلال الندوة.
كما تعكس تجربتها في التربية امتدادًا طبيعيًا للقيم التي نشأت عليها، خاصة أهمية الأسرة والحوار والتفاهم، وهي المبادئ التي حرصت على نقلها إلى أبنائها، لتظل العائلة بالنسبة إليها، من طفولتها وحتى اليوم، واحدة من أهم مصادر السعادة والأمان في حياتها.
