كشف مصدر مصري مطلع عن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خطة "خارطة الطريق" الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في إطار الجهود التي تقودها مصر بالتنسيق مع الوسطاء الدوليين لاستكمال تنفيذ الاتفاق.
وأوضح المصدر أن القاهرة ستستضيف قريبًا اجتماعًا يضم الوسطاء، وهم مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا، بهدف التأكيد على التزام جميع الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق، ودفع مسار المرحلة الثانية إلى الأمام.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، إلى جانب انتشار قوة الاستقرار الدولية، والبدء في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.
وأشار المصدر إلى أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية مع مقترحات الوسطاء، بما يسهم في الحفاظ على قطاع غزة وسكانه، وإنجاز عملية إعادة الإعمار.
وأكد المصدر أن الاتفاق ينص على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة عملية حصر وتخزين السلاح والإشراف على تنفيذها، على أن تتم العملية بصورة تدريجية ومتسلسلة.
ولفت إلى أن الاتفاق يربط بدء عملية حصر السلاح بدخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، بالتزامن مع انتشار قوة الاستقرار الدولية، وفقًا لما تم التوافق عليه ضمن خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.



