وجهت السلطات البريطانية وجّهت - في أول قضية عابرة للحدود بموجب قانون الأمن القومي - اتهاماً إلى رجل بالتجسس لصالح الحرس الثوري الإيراني على قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص، وتعمل على استرداده من السلطات القبرصية.
ووفق البيان الصادر عن الشرطة البريطانية “ متروبوليتان” ؛ فقد تم توجيه إتهام لـ رشاد سلطانوف "44 عاماً" بإجراء "عمليات استطلاع عدائية" لقاعدة أكروتيري، وهي منشأة عسكرية بريطانية في قبرص، خلال الفترة بين 11 مايو و22 يونيو 2026، ثم نقل المعلومات التي جمعها إلى الحرس الثوري الإيراني.
وبيّنت الشرطة أن سلطانوف أوقف في قبرص في 17 يوليو، وسيبقى رهن الاحتجاز إلى حين البت في طلب تسليمه إلى بريطانيا.
ووصفت شرطة لندن القضية بأنها أول تحقيق يُفتح بموجب قانون الأمن القومي لعام 2023 بشأن جرائم يُشتبه في ارتكابها خارج المملكة المتحدة.
ويهدف هذا القانون إلى مواجهة الأنشطة المنسوبة لدول أجنبية والتي تهدد الأمن البريطاني.
وبدوره ؛ قالت قائدة وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن، هيلين فلاناغان: "تُظهر هذه القضية أننا قادرون على تطبيق قانون الأمن القومي خارج المملكة المتحدة أيضاً، عندما تكون القواعد العسكرية البريطانية هدفاً لأنشطة يُشتبه في أنها مدعومة من دول معادية".
وأضافت : التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في بريطانيا وقبرص سيستمر، بالتنسيق مع النيابة العامة الملكية والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة والسلطات القبرصية، حتى استكمال إجراءات التسليم.


