قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن التحقق من مدى التزام حركة حماس ببنود الاتفاق في قطاع غزة سيمثل تحديًا كبيرًا، في ظل تعقيدات الوضع الميداني والإنساني في القطاع.
وأوضحت كالاس أن تنفيذ الاتفاق لا يقتصر على التوصل إلى تفاهمات سياسية، وإنما يتطلب أيضًا آليات واضحة وفعالة للتحقق من التزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه، مشيرة إلى أن مراقبة التنفيذ على الأرض ستكون من أبرز التحديات خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي تصريحات المسؤولة الأوروبية في وقت تتركز فيه الجهود الدولية على تثبيت التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة، وضمان الالتزام ببنود الاتفاق، بما يسهم في الحد من التصعيد وتهيئة الظروف أمام معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
ويُعد ملف التحقق من تنفيذ الاتفاق أحد الملفات الحساسة، نظرًا إلى تعدد الأطراف المعنية بالترتيبات الميدانية والسياسية، فضلًا عن صعوبة مراقبة التطورات داخل القطاع بشكل مباشر.
وأكدت كالاس أهمية وجود آليات موثوقة لمتابعة تنفيذ الالتزامات، باعتبار أن نجاح أي اتفاق يرتبط بمدى قدرة الأطراف والجهات المعنية على ضمان تطبيق بنوده عمليًا على الأرض.
وتعكس تصريحات المسؤولة الأوروبية حجم التحديات التي تواجه أي مسار يهدف إلى تثبيت الهدوء في غزة، خصوصًا في ما يتعلق بالرقابة على التنفيذ، وتبادل المعلومات، والتعامل مع أي خروقات محتملة للاتفاق.

