قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استشارية أسرية : تجاهل اختلاف الظروف والقصص الإنسانية للمطلقات يظلم الكل

الطلاق
الطلاق

أكدت الدكتورة عبير عبدالله، الاستشارية الأسرية، أن المجتمع لا يزال ينظر إلى المرأة المطلقة بنظرة قاسية ومليئة بالأحكام المسبقة، معتبرة أن تعميم الاتهامات على جميع المطلقات يمثل ظلمًا كبيرًا يتجاهل اختلاف الظروف والقصص الإنسانية لكل حالة.

ظروف العمل أو إعالة أسرتها

وأوضحت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن المرأة المطلقة ليست فئة مختلفة عن باقي النساء، مشددة على أن السلوكيات الخاطئة لا ترتبط بالحالة الاجتماعية، بل بالشخص نفسه، قائلة إن المرأة المتزوجة أو الأرملة أو المطلقة قد تعمل لساعات متأخرة أو تضطر للخروج بسبب ظروف العمل أو إعالة أسرتها، وهو أمر لا يجوز أن يكون سببًا لإدانتها أو التشكيك في أخلاقها.

وأضافت أن الطلاق لا يعني بالضرورة وجود تقصير من المرأة، فهناك آلاف السيدات اضطررن لإنهاء حياتهن الزوجية بعد التعرض للعنف أو الإهمال أو الإدمان أو سوء المعاملة، مؤكدة أن كثيرًا من دعاوى الخلع والطلاق جاءت هربًا من أوضاع لا تُحتمل، وليس رغبة في هدم الأسرة.

القيم والأخلاق واجب

وشددت الاستشارية الأسرية على أن احترام القيم والأخلاق واجب على جميع أفراد المجتمع، وليس على المرأة المطلقة وحدها، رافضة تصنيف المطلقات أو التعامل معهن باعتبارهن محل شبهة، مؤكدة أن المطلقة سيدة تستحق الاحترام والدعم، لا الوصم والإدانة.

إطلاق الأحكام العامة

وأكدت أن النظرة العادلة تبدأ بالتوقف عن إطلاق الأحكام العامة، والنظر إلى كل حالة بظروفها الخاصة، لأن استمرار الوصمة الاجتماعية يضاعف معاناة المرأة ويجعلها تدفع ثمن تجربة إنسانية قد تكون فُرضت عليها دون إرادتها.