قبَّل الدكتور محمود صديق، القائم بعمل رئيس جامعة الأزهر، عمامة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة السابق، في مشهد يعكس أدب العلماء وتواضعهم؛ وذلك لحظة تسلُّمه مهام رئاسة جامعة الأزهر في لفتة إنسانية مؤثرة اختزلت معاني الوفاء والتقدير، مرسخةً صورةً راقيةً لتسليم وتسلُّم المسئولية داخل أعرق مؤسسة علمية في العالم الإسلامي.
محمود صديق يتسلم مهام رئاسة جامعة الأزهر خلفا للدكتور سلامة داود
ويدل المشهد على أنه لم تكن تلك القبلة مجرد تحية بروتوكولية، أو مشهدًا عفويًّا؛ بل حملت رسالة بليغة تؤكد على أن الأزهر الشريف يقوم على قيم الاحترام والعرفان بالفضل، وأن تداول المسئولية بين علمائه يظل مقرونًا بالمحبة والتقدير، وإعلانًا بانتقال الراية من يدٍ خدمت بإخلاص إلى يدٍ تُعاهد على مواصلة المسيرة؛ لتبقى هذه اللحظة واحدة من أكثر مشاهد انتقال القيادة الجامعية تأثيرًا.
وكان الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أصدر قرارًا بتكليف د. محمود صديق حسن، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، بالقيام بعمل رئيس جامعة الأزهر، وذلك بصفةٍ مؤقتة، لحين تعيين رئيسٍ للجامعة وفقًا للقانون.

