قال مهران عيسى مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أنقرة، إن ما تحقق في القضية الفلسطينية يعود إلى التنسيق الوثيق بين تركيا ومصر خاصة خلال الأشهر الأخيرة، فيما يتعلق بالمهمة الصعبة الخاصة بترسيخ وقف إطلاق النار والتوصل إلى النتيجة الأخيرة، مشيرًا إلى أهمية الاجتماعات التي قادتها القاهرة خلال الفترة الماضية.
وأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التنسيق بين تركيا ومصر بدأ منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، واستمر حتى الآن، وما زال متواصلًا، مضيفًا أن الطرفين سيواصلان جهودهما من أجل إرساء سلام دائم وطويل الأمد في قطاع غزة.
وأشار إلى أن كثيرًا من المتابعين يرون أن التقارب التركي المصري أضفى زخمًا كبيرًا على مسار المفاوضات وملف غزة برمته، لافتًا إلى أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة جرى على أعلى المستويات، من خلال الاتصالات بين الرئيسين، إضافة إلى الاتصالات شبه الأسبوعية بين وزيري خارجية البلدين.
وأكد أن هذه الاتصالات المكثفة كان لها دور كبير في التوصل إلى الاتفاق وتفاصيله، مبينًا أنه من المتوقع خلال المرحلة المقبلة أن يتوسع التنسيق بين أنقرة والقاهرة لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام بدقة، مع الإشارة إلى أنه لم يتضح بعد مستوى التمثيل التركي في الاجتماع المرتقب بمصر، سواء بحضور رئيس الجمهورية أو وزير الخارجية هاكان فيدان.
وأوضح أن تركيا تولي أهمية كبيرة لملف قطاع غزة، وتسعى إلى التنسيق مع قطر ومصر مشيرا إلى أنها تنظر إلى القضية من عدة زوايا، وفي مقدمتها البعد الإنساني، مستشهدًا بما كرره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاباته من أن ما حدث في غزة يمثل إبادة جماعية.

