قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرغيف بكام؟.. ارتفاع سعر الخبز الحر بعد وصول طن الدقيق إلى 20 ألف جنيه

سعر الخبز
سعر الخبز

شهدت أسعار الخبز السياحي في عدد من المخابز موجة جديدة من الارتفاع خلال الفترة الأخيرة، بعد صعود أسعار الدقيق الفاخر المستخدم في إنتاجه، حيث وصلت الزيادة في بعض المناطق إلى نحو 50 قرشًا للرغيف، في الوقت الذي أكدت فيه شعبة المخابز أن الخبز البلدي المدعم سيظل خارج هذه الزيادات، مع استمرار صرفه بالسعر الرسمي البالغ 20 قرشًا للرغيف ضمن منظومة الدعم الحكومية.

وجاءت هذه الزيادات عقب ارتفاع سعر طن الدقيق الفاخر من نحو 18 ألف جنيه إلى 20 ألف جنيه، وهو ما أدى إلى زيادة تكلفة إنتاج الخبز الحر، لتبدأ بعض المخابز في تعديل أسعار البيع بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف التشغيل، بينما تختلف قيمة الزيادة من منطقة إلى أخرى وفقًا لتكاليف النقل والطاقة وأجور العمالة.
 

الخبز السياحي


 

زيادة أسعار الخبز السياحي بعد ارتفاع تكلفة الدقيق

أكد خالد فكري، سكرتير شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الخبز السياحي شهدت تحركًا جديدًا نتيجة الزيادة الأخيرة في أسعار الدقيق الفاخر، موضحًا أن سعر طن الدقيق ارتفع من حوالي 18 ألف جنيه إلى 20 ألف جنيه خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن هذه الزيادة رفعت تكلفة إنتاج الرغيف بصورة مباشرة، ما دفع عددًا كبيرًا من المخابز إلى إعادة تسعير منتجاتها، حيث بلغت الزيادة في بعض المناطق نحو 50 قرشًا للرغيف، بينما فضلت مخابز أخرى تطبيق زيادات أقل أو تعديل وزن الرغيف لتخفيف أثر ارتفاع التكلفة.

وأضاف أن الأسعار تختلف من منطقة إلى أخرى وفقًا لعوامل عديدة، أبرزها تكلفة النقل والطاقة والإيجارات والعمالة، وهو ما يجعل سعر الرغيف غير موحد على مستوى الجمهورية.

سعر طن الدقيق يصل إلى 20 ألف جنيه

يعد الدقيق الفاخر المكون الأساسي في إنتاج الخبز السياحي، ولذلك فإن أي زيادة في سعره تنعكس بصورة مباشرة على تكلفة الإنتاج.

وأشار خالد فكري إلى أن سعر طن الدقيق الفاخر المستخدم في إنتاج الخبز الحر ارتفع مؤخرًا إلى نحو 20 ألف جنيه، بعدما كان يدور حول 18 ألف جنيه، وهو ما يمثل زيادة تقترب من ألفي جنيه للطن.

وتؤكد شعبة المخابز أن هذه الزيادة فرضت ضغوطًا كبيرة على أصحاب المخابز، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار باقي مستلزمات الإنتاج.
 

محاضر ل ٣ مخابز تلاعبت فى الخبز ببورسعيد

ارتفاع تكاليف التشغيل وراء الزيادة

لا ترتبط تكلفة إنتاج الخبز السياحي بسعر الدقيق فقط، بل تشمل أيضًا أسعار الطاقة والكهرباء والوقود، بالإضافة إلى أجور العمالة وتكاليف النقل والإيجارات ومستلزمات التشغيل المختلفة.

ومع استمرار ارتفاع هذه العناصر خلال الفترة الماضية، أصبحت المخابز تواجه أعباء مالية متزايدة، الأمر الذي دفع عددًا منها إلى رفع أسعار البيع للحفاظ على استمرارية التشغيل.

وأكدت شعبة المخابز أن اختلاف هذه التكاليف من منطقة إلى أخرى يفسر تفاوت أسعار الخبز السياحي بين المحافظات والأحياء المختلفة.

هل ارتفع السعر في جميع المخابز؟

رغم إعلان بعض المخابز زيادة سعر الرغيف بنحو 50 قرشًا، فإن هذه الزيادة ليست موحدة على مستوى الجمهورية.

فالخبز السياحي يخضع بالكامل لآليات السوق الحرة، ولا توجد تسعيرة حكومية ملزمة له، ولذلك تختلف قيمة الزيادة بحسب تكلفة الإنتاج داخل كل مخبز.

وقد اختارت بعض المخابز تحميل المستهلك جزءًا من الزيادة فقط، بينما لجأت مخابز أخرى إلى تقليل وزن الرغيف بدلًا من رفع السعر بالكامل، في محاولة للحفاظ على حجم المبيعات وعدم تحميل المواطنين كامل الزيادة.

الخبز البلدي المدعم خارج الزيادة

في المقابل، شددت شعبة المخابز ووزارة التموين على أن هذه الزيادة لا تشمل الخبز البلدي المدعم الذي يحصل عليه المواطنون من خلال بطاقات التموين.

ويستمر صرف رغيف الخبز البلدي بالسعر الرسمي المحدد عند 20 قرشًا للرغيف دون أي تغيير، مع تحمل الدولة فارق تكلفة الإنتاج ضمن منظومة دعم الخبز.

وأكد خالد فكري أن منظومة الدعم لا تزال تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة إنتاج الخبز البلدي، بما يضمن استمرار حصول المواطنين المستحقين على احتياجاتهم اليومية دون تأثر بارتفاع أسعار الدقيق والطاقة.
 

الخبز السياحي

الفرق بين الخبز السياحي والمدعم

يوجد اختلاف جوهري بين الخبز السياحي والخبز البلدي المدعم من حيث آلية التسعير.

فالخبز السياحي يتم إنتاجه باستخدام الدقيق الحر، ويباع خارج منظومة البطاقات التموينية، ولذلك يتحدد سعره وفقًا لتكلفة الإنتاج والعرض والطلب داخل السوق.

أما الخبز البلدي المدعم فتحدد الدولة سعره ووزنه وآليات إنتاجه، كما تتحمل جانبًا كبيرًا من تكلفة تصنيعه، وهو ما يسمح باستمرار بيعه للمواطنين بسعر ثابت يبلغ 20 قرشًا للرغيف.

ولهذا السبب، فإن أي تغير في أسعار الدقيق الحر أو الوقود ينعكس سريعًا على الخبز السياحي، بينما يظل الخبز المدعم مستقرًا بفضل الدعم الحكومي.

استمرار منظومة الدعم دون تغيير

رغم ارتفاع أسعار الخبز السياحي، أكدت الجهات المعنية أن منظومة الخبز المدعم مستمرة دون أي تعديل سواء في السعر أو الكميات المخصصة للمواطنين.

ويواصل أصحاب بطاقات التموين صرف الخبز البلدي بالسعر الرسمي البالغ 20 قرشًا للرغيف، مع استمرار الدولة في تحمل تكلفة الدعم، بما يضمن حماية الفئات الأكثر احتياجًا من تأثيرات ارتفاع تكاليف الإنتاج.