قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماحستش بالزلزال .. اعرف السر

الزلزال
الزلزال

لا يشعر بعض الأشخاص بالهزة الأرضية والزلازل رغم قوته وشعور آلاف الشخص به.

وفقا لما ذكره موقع Pacific Northwest Seismic Network ( PNSN) اليكم سبب عدم شعور بعض الأشخاص بالزلزال.

عندما يعلن عن وقوع زلزال، يتبادل الأصدقاء والجيران الأسئلة خاصة هل شعرت به.. ليتفاجأ البعض بأن أحدهم شعر بالهزة وكأنها صدمة قوية، بينما أقسم آخرون أنهم لم يلاحظوا شيئاً على الإطلاق رغم تواجدهم في نفس المدينة. 

تشير شبكة زلازل شمال غرب المحيط الهادئ إلى أن هذه الظاهرة ترجع إلى عدة أسباب علمية

الترددات والموجات الزلزالية

الزلازل لا تنتج نوعاً واحداً من الموجات، فهي تطلق مزيجاً معقداً من الترددات العالية والمنخفضة.

 الترددات العالية 

تتسبب في اهتزازات سريعة وحادة يشعر بها الإنسان بوضوح، وغالباً ما تتلاشى سريعاً مع المسافة.

الترددات المنخفضة

 تتحرك لمسافات أطول بكثير، لكنها تسبب اهتزازات بطيئة قد لا تلاحظها الحواس البشرية بشكل مباشر، ولكن قد تلاحظها من خلال اهتزاز الأشياء المعلقة أو النوافذ.

 الضوضاء البيئية والخلفية المحيطة 

إذا كنت تتواجد في بيئة صاخبة—مثل الشارع، أو داخل مكتب عمل مزدحم، أو بجوار طريق سريع تمر فيه الشاحنات الثقيلة فإن الاهتزازات والضوضاء المحيطة تغطي تماماً على الهزات الأرضية الخفيفة، مما يجعل جسمك وعقلك عاجزين عن رصدها، في المقابل، من يجلس في غرفة هادئة ليلاً سيلاحظ أبسط اهتزاز للأثاث أو الجدران.

وضعية الجسم والنظام الدهليزي 

يعتمد إدراكنا البشري للزلزال على النظام الدهليزي في الأذن الداخلية المسؤول عن التوازن.

  إذا كنت مستلقياً أو جالساً بهدوء، تكون حواس التوازن في وضع مستقر للغاية، مما يجعلك شديد الحساسية لأي تمايل أو اهتزاز خارجي.

  إذا كنت تتحرك أو تمشي فإن حركة جسمك الذاتية تشوش على إشارات الأذن الداخلية، مما يقلل من قدرتك على تمييز الاهتزاز الأرضي الطفيف عن حركتك العادية.

 التأثير النفسي والانشغال الذهني 

يؤكد علماء النفس العصبي أن الدماغ البشري يفلتر ملايين الإشارات الحسية باستمرار لكي لا يصاب بالتشويش و إذا كان عقلك منشغلاً بمهمة مركزة (مثل القراءة، الكتابة، أو قيادة السيارة بحذر)، فإن الدماغ يقوم تلقائياً بإسكات الإشارات الحسية الضعيفة وغير المهددة للحياة، ومن ضمنها الاهتزازات الخفيفة للزلازل البعيدة أو الضعيفة.