قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القوات الجوية الفرنسية تختتم مهمة للناتو لحماية أجواء البلطيق في ليتوانيا

القوات الجوية الفرنسية
القوات الجوية الفرنسية

 اختتمت القوات الجوية والفضائية الفرنسية انتشارها ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحماية أجواء دول البلطيق، في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا، بعد تنفيذ دورتين متتاليتين لدعم أمن المجال الجوي للحلف في المنطقة.

وقالت قيادة الناتو الجوية -فى بيان نشر اليوم الثلاثاء- إن مقاتلات «رافال» الفرنسية وأطقمها حافظت، خلال فترة الانتشار التي استمرت أربعة أشهر، على حالة تأهب مستمرة للاستجابة السريعة، بما يضمن قدرة الحلف على التعامل الفوري مع أي انتهاكات محتملة للمجال الجوي.

وعملت القوة الفرنسية في إطار مهمة الشرطة الجوية للناتو في منطقة البلطيق، وضمن أنشطة اليقظة المعززة المعروفة باسم "الحارس الشرقي"، بهدف تعزيز قدرات الردع والدفاع للحلف، بالتعاون مع دول البلطيق والقوات الجوية للدول الأعضاء.

وخلال المهمة، نفذت القوات الفرنسية أكثر من 540 ساعة طيران، واستجابت لنحو 40 عملية إقلاع اعتراضية فعلية، إلى جانب قرابة 70 عملية إقلاع تدريبية.

وشهد الانتشار استخداماً عملياتياً للمرة الأولى في منطقة البلطيق لصاروخ «ميكا» من جانب القوات الجوية والفضائية الفرنسية، بعدما أسقطت مقاتلة «رافال» طائرة مسيّرة فوق لاتفيا خلال مهمة عملياتية.

وقال متحدث باسم القوة الفرنسية، لم يُكشف عن اسمه، إن إسقاط المسيّرة مثّل «نجاحاً تكتيكياً حقيقياً» للناتو وفرنسا ودول البلطيق، مشيراً إلى أن صاروخ «ميكا» مستخدم في عمليات القوات الفرنسية بمناطق مختلفة من العالم، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يُستخدم فيها بالمنطقة.

وتضمن الانتشار برنامجاً واسعاً من التدريبات متعددة الجنسيات بمشاركة مقاتلات «إف-16» رومانية و«ميغ-29» بولندية، فضلاً عن أنشطة للانتشار القتالي المرن في السويد.

كما أجرت الأطقم الفرنسية تدريبات مشتركة على الهجوم الأرضي والرماية الجوية ضد أهداف أرضية بالتعاون مع قوات بلجيكية وألمانية وليتوانية.

ونفذت أطقم مقاتلات «رافال سي» أيضاً مهام مشتركة لمواجهة الطائرات المسيّرة مع القوات الإستونية والليتوانية، شملت اكتشاف طائرات تدريبية دون طيار والتعامل معها.

وشملت التدريبات الأخرى عمليات الإسناد الجوي القريب، والقتال الجوي خلف مدى الرؤية، والطلعات التعريفية، وتدريبات الاعتراض متعددة الجنسيات بمشاركة قوات من ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا ورومانيا وبولندا وألمانيا وكندا.

وأضاف المتحدث الفرنسي: «نخرج من هذه المهمة أكثر قوة إلى جانب شركائنا في الحلف»، موضحاً أن تطور التهديدات العالمية دفع القوات المشاركة إلى تكييف تدريباتها، خصوصاً في مجال مواجهة الطائرات المسيّرة.

ومن المقرر أن تسلم القوات الفرنسية مسؤولياتها إلى وحدة تابعة للقوات الجوية الإيطالية، تتولى تنفيذ مهام الدفاع الجوي انطلاقاً من قاعدة شياولياي فوق منطقة البلطيق.

ويمثل هذا الانتقال تحولاً من مهمة الشرطة الجوية التقليدية للناتو إلى دور دفاع جوي أوسع، يهدف إلى توفير استجابة أكثر مرونة ضمن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة للحلف.