يوصى الخبراء، بتناول ما لا يقل عن 0.36 جرام من البروتين يوميًا لكل رطل من وزن الجسم (0.8 جرام لكل كيلوجرام)، إلا أن احتياجات البروتين تختلف باختلاف العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية العامة.
ويُعدّ توقيت تناول البروتين عاملاً مهماً أيضاً، إذ يجب توزيع البروتين الذي يحتاجه الجسم على مدار اليوم.
ونستطيع تخزين بعض العناصر الغذائية، لكننا لا نستطيع فعل الشيء نفسه مع البروتين، كما أن أجسامنا لا تستطيع استخدام سوى كمية محدودة من البروتين في الوجبة الواحدة أو في اليوم"
وتختلف كمية البروتين التي يجب تناولها في كل وجبة من شخص لآخر، لكن يوصي عمومًا بتناول ما بين 25 إلى 30 جرامًا لكل وجبة، استشر طبيبك لتحديد احتياجاتك الفردية من البروتين.
ماذا يحدث إذا لم تتناول كمية كافية من البروتين؟
تُعدّ الكمية الموصى بها من البروتين يومياً دليلاً جيداً لمعظم الأشخاص الأصحاء، إلا أن تناول هذه الكمية لا يعني بالضرورة الحصول على ما تحتاجه.
يُعدّ التقدم في السن مثالًا واضحًا على ذلك، فمع تقدمنا في العمر، لا تستخدم أجسامنا البروتين بكفاءة لبناء العضلات والحفاظ عليها، أي 113 جرامًا من البروتين، فسيكون أكثر كفاءة في بناء العضلات باستخدام هذا البروتين مقارنةً بشخص يبلغ من العمر 50 أو 60 عامًا أو أكثر، الكمية الموصى بها هي في الواقع الحد الأدنى المطلق الذي نحتاجه لتجنب نقص البروتين".
المشكلة تكمن في أنك قد لا تلاحظ بالضرورة العلامات المبكرة لانخفاض كمية البروتين التي تتناولها، ولكن إذا استمر انخفاضها لفترة طويلة، فقد تظهر عليك علامات نقص البروتين، وهو ما قد يؤدي إلى آثار صحية خطيرة.
علامات نقص البروتين
تشمل العلامات الشائعة التي تدل على انخفاض مستوى البروتين في جسمك بشكل كبير ما يلي:
هشاشة الشعر والأظافر، غالباً ما تكون أول علامة على نقص العناصر الغذائية
الشعور بالضعف أو الجوع، لأن البروتين يمد الجسم بالطاقة ويشبع الشهية
الإصابة بالأمراض بشكل متكرر بدون البروتين لتقوية جهاز المناعة
تغيرات المزاج أو صعوبة التفكير بسبب تقلبات نسبة السكر في الدم وتأثير البروتين على النواقل العصبية في الدماغ (التي تنظم المزاج).
ضعف العضلات، لأن الأحماض الأمينية ضرورية لبناء كتلة العضلات
تحدث كسور الإجهاد عندما لا يحتوي نسيج العظم على البروتين الذي يحتاجه
