انطلقت أعمال المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات لطلاب الثانوية العامة.
تنسيق الجامعات
قال الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي، إن عدد طلاب الثانوية العامة شعبة علمي علوم في المرحلة الأولى يبلغ نحو 23 ألف طالب، بينما يبلغ عدد طلاب شعبة علمي رياضة نحو 16 ألفًا و500 طالب، ويبلغ عدد طلاب الشعبة الأدبية نحو 55 ألف طالب، وبذلك يبلغ إجمالي عدد الطلاب في المرحلة الأولى قرابة 95 ألف طالب، من بين نحو 620 ألف طالب ناجح في امتحانات الثانوية العامة هذا العام في الدور الأول.

أضاف خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"،، أنه فيما يتعلق بإجراءات التنسيق، فقد بدأت المرحلة الأولى اليوم، وتستمر لمدة 5 أيام، حتى الساعة 7 مساءً من يوم الأحد المقبل، وهي المدة المخصصة لتسجيل الرغبات.
أوضح أنه لا توجد أي أفضلية لمن يسجل رغباته في اليوم الأول على من يسجلها في اليوم الأخير، فجميع الطلاب يتمتعون بالحقوق نفسها طوال فترة المرحلة، ويمكن للطالب الدخول إلى الموقع الإلكتروني أكثر من مرة خلال فترة التنسيق، وإجراء أي تعديلات يرغب فيها، ويُعتد في النهاية بآخر تعديل قام به قبل غلق باب التسجيل.
حافظ على الرقم السري
وتابع: "أهم ما ننصح به هو الحفاظ على الرقم السري وعدم إطلاع أي شخص عليه، لأن من يمتلك هذا الرقم يستطيع الدخول إلى حساب الطالب وتعديل رغباته".
حملات توعية بالتنسيق الإلكتروني
صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة تواصل تنفيذ حملتها الإعلامية للتوعية بالتنسيق الإلكتروني، من خلال سلسلة من الأدلة الإرشادية المبسطة التي تجيب عن أكثر الأسئلة شيوعًا، وتساعد الطلاب على تسجيل رغباتهم بصورة صحيحة.
قواعد تنسيق الجامعات 2026
وأوضح أن الدليل الثاني يتناول كيفية ترتيب الرغبات على موقع التنسيق الإلكتروني، وأهم القواعد التي يجب مراعاتها أثناء التسجيل؛ لضمان الاستفادة الكاملة من نظام التنسيق الإلكتروني.
وتهيب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بجميع طلاب الثانوية العامة بقراءة التعليمات والإرشادات جيدًا قبل تسجيل الرغبات، مع الاعتماد على المصادر الرسمية للوزارة للحصول على المعلومات الصحيحة.
وجاء الدليل الإرشادي على النحو التالي:
س1: ما القواعد الواجب مراعاتها عند ترتيب الرغبات؟
• يتم ترتيب الرغبات وفقًا لقطاعات التخصص المسموح بها لشعبة الطالب أو وفقًا للجامعات، بحسب رغبة الطالب، مع الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي المتدرج.
س2: هل يجب الالتزام بالنطاق الجغرافي عند تسجيل الرغبات؟
• نعم، يجب على الطالب اختيار الكليات المتاحة له في النطاق الجغرافي الأول قبل الانتقال إلى النطاق الجغرافي التالي، وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي.
س3: ما القواعد الواجب مراعاتها أثناء تسجيل الرغبات؟
• التأني عند كتابة الرغبات.
• كتابة جميع فروع الكليات التي يرغب الطالب في الالتحاق بها.
• استكمال جميع الرغبات المتاحة وعددها (75) رغبة.
• الحفاظ على الرقم السري وعدم اطلاع أي شخص عليه.
س4: هل يمكن للطالب تعديل ترتيب رغباته وضمان صحة تسجيل رغباته؟
• نعم، يمكن للطالب تعديل رغباته عدة مرات خلال الفترة المحددة للتسجيل، ويتم اعتماد آخر تعديل قام به قبل غلق المرحلة.
• بمراجعة جميع الرغبات قبل الحفظ النهائي، ثم طباعة إيصال التسجيل أو الاحتفاظ بنسخة إلكترونية منه للرجوع إليها عند الحاجة.
عقدت اللجنة العليا للتنسيق اجتماعها برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، لمناقشة آليات عمل مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027.

سياسات القبول بالجامعات تستند لأسس علمية
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الوزارة استكملت جميع الاستعدادات الخاصة بتنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، بما يضمن تنفيذ أعمال التنسيق بكفاءة وشفافية، في ظل منظومة تعليم عالٍ تمتلك المقومات الأكاديمية والبشرية والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب الأعداد المتقدمة، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.
وأشار الوزير إلى أن سياسات القبول هذا العام تستند إلى دراسات علمية أعدتها اللجنة العليا لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية ومؤسسات الصناعة والأعمال، بما يحقق الربط بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات التنمية الوطنية، ويعزز فرص توظيف الخريجين في التخصصات الواعدة.
_1809_045234.jpg)
وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الدولة تواصل توسعها في الجامعات والكليات والبرامج الأكاديمية الحديثة، وربطها بالمهارات المستقبلية ومتطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.



