شيّع الآلاف من أهالي قرية العباسة التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، جثمان عروسة الجنة الفتاه مريم، في جنازة مهيبة سيطرت عليها مشاعر الحزن والأسى، بعدما فارقت الحياة بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية تعرضت لها ليلة زفافها، لتتحول أجواء الفرح التي كانت تنتظرها أسرتها وأهالي القرية إلى حالة من الصدمة والحزن.
ادي المشيعون صلاة الجنازة علي الفقيدة بمسجد الشيخ عتمان، وسط حضور كثيف من الأهالي والأقارب والأصدقاء، الذين حرصوا على توديعها إلى مثواها الأخير، فيما ارتفعت الدعوات بأن يتغمدها الله بواسع رحمته، وأن يمنح أسرتها وذويها الصبر والسلوان.
وخيمت أجواء من الحزن على قرية العباسة، حيث أكد الأهالي أن الراحلة كانت تتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وعرفت بين الجميع بدماثة أخلاقها وحبها لمساعدة الآخرين، وهو ما جعل نبأ وفاتها المفاجئة يترك أثرًا بالغًا في نفوس أبناء القرية.
وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، حيث استعاد أصدقاؤها ومعارفها مواقفها الإنسانية وسيرتها الحسنة، داعين الله أن يجعل أعمالها الطيبة في ميزان حسناتها، وأن يربط على قلوب أسرتها في هذا المصاب الأليم.
وشُيع جثمان الفقيدة إلى مقابر الأسرة، بينما توافد أبناء القرية والقرى المجاورة لتقديم واجب العزاء، في مشهد جسد حالة التضامن والمواساة مع أسرتها.
وأكد عدد من الأهالي أن مريم كانت محبوبة من الجميع، وأن رحيلها المفاجئ قبل ساعات من بدء مراسم زفافها خلف حالة من الحزن العميق بين كل من عرفها، لتظل ذكراها الطيبة حاضرة في قلوب أهل قريتها ومحبيها.





