بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مع نظيره البريطاني إد ميليباند، تطورات أمن مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، في وقت أعلنت فيه طهران اقترابها من إتمام تفاهم مشترك مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات الملاحة في المضيق الحيوي.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن روبيو وميليباند، أكدا خلال لقائهما التزام بلديهما بضمان حرية وأمن الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب التصدي لأي مسارات قد تمكن إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي.
وأضافت الوزارة أن الجانبين شددا على أهمية منع انتشار الأسلحة النووية، والعمل المشترك لمواجهة التحديات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في ظل استمرار المخاوف الدولية بشأن أنشطة طهران النووية.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الإعلان المشترك مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز بات في مراحله النهائية، مشيرة إلى أن الجانبين توصلا إلى تفاهم حول الخصائص الجغرافية للمسارات البحرية في المضيق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن التفاهم مع مسقط لا يعني "بحد ذاته" أن مضيق هرمز أصبح آمنًا بشكل كامل، موضحًا أن طهران تواصل مشاوراتها مع دول المنطقة، من بينها باكستان وقطر، بشأن التطورات الإقليمية.
وأكد المسؤول الإيراني عدم وجود خطط حالية لزيارة وزير الخارجية عباس عراقجي أو رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى باكستان أو قطر، رغم استمرار التنسيق وتبادل وجهات النظر حول الملفات المشتركة.

