قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سجود التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح هل يجوز تركه أم نكتفى بالإيماء؟

سجود التلاوة في المواصلات
سجود التلاوة في المواصلات

أوضحت دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي، الحكم الشرعي لسجود التلاوة أثناء السفر في وسائل المواصلات، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها من أحد الأشخاص الذي اعتاد قراءة القرآن خلال رحلات السفر، ويتساءل عن مدى صحة الإيماء برأسه عند المرور بآيات السجود، خاصة إذا كان لا يستقبل القبلة.

وأكدت دار الإفتاء أن سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع، وليس واجبًا، ولذلك فلا يأثم المسلم إذا تركه، وإن كان فعله أفضل اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضافت الدار أنه يجوز للمسافر سفرًا تقصر فيه الصلاة إذا قرأ آية من آيات السجود وهو في وسيلة مواصلات، أن يومئ برأسه إيماءة السجود في اتجاه سيره، حتى لو لم يكن مستقبلًا للقبلة، ولا حرج عليه في ذلك، لأن استقبال القبلة في هذه الحالة ليس شرطًا لصحة هذا الإيماء.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن هذا التيسير يراعي أحوال المسافرين الذين قد يتعذر عليهم النزول من وسيلة المواصلات أو تغيير اتجاههم لاستقبال القبلة، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية جاءت برفع الحرج والتيسير على المكلفين.

هل يجوز الإيماء بدلا من سجود التلاوة قي المواصلات؟ 

وبينت الدار أن من لم يتمكن من الإيماء أو اختار عدم سجود التلاوة فلا إثم عليه، لأن سجود التلاوة من السنن وليس من الفرائض، بينما يستحب لمن استطاع أن يأتي به طلبًا للثواب واتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن للمسافر أن يقرأ القرآن في طريقه، وإذا مر بموضع سجدة فله أن يسجد بالإيماء وهو في مقعده، ولو كان وجهه إلى غير القبلة، ويكون ذلك صحيحًا شرعًا ولا يلحقه إثم أو حرج.