أفاد التلفزيون السوري ، بوقوع انفجار عبوة ناسفة بحافلة ركاب في جرمانا بريف دمشق، أسفر عن قتلى وجرحى دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وفي بداية يوليو الماضي، كشفت وزارة الداخلية السورية، عن نتائج التحقيق مع الخلية التي اعتُقلت مؤخرا على خلفية التفجيرات التي وقعت في العاصمة دمشق.
وقالت الداخلية السورية "أسفرت التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي أُلقي القبض عليها مؤخرا، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، عن ثبوت مسؤولية الخلية عن التفجير الإرهابي الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق في شهر مايو الماضي".
وأوضح البيان أن الخلية أقرت خلال التحقيقات "بتنفيذ العملية بهدف استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين".
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.



